التقارير

زقورة أور.. من أقدم المعابد في العراق

9089 2015-08-04

تعدّ الآثار كنز الشعوب، ودليل على وجود حضارة وعمران وبداية سطوع نور العلم والمعرفة والثقافة، والعراق بلد الحضارات، زاخر بالآثار والمواقع الأثرية، وفي محافظة ذي قار وحدها قرابة "1200" موقع أثري، لعل من أبرزها بيت النبي إبراهيم وزقورة أور التاريخية، فضلاً عن المقبرة الملكية، وقصر شوكي ومعبد (دب لال ماخ) الذي يعدّ أقدم محكمة في التاريخ . ومعظم تلك الآثار تعود إلى عصر فجر السلالات والحضارات السومرية والأكدية والبابلية والأخمينية والساسانية والبابلية والعصر الإسلامي، كما تضم واحدة من أقدم المدن في المنطقة العربية والعالم، ألا وهي مدينة أور التاريخية. ومدينة أور وزقورتها هي واحدة من أقدم وأكبر المعابد والمتاحف المعمارية الباقية من الحضارات السومرية القديمة ليومنا الحاضر. والزقورة وجمعها الزقورات أي (الأهرام الرافدية) هي معابد مدرجة كانت تبنى في العراق ثمّ إيران وسوريا، ومن أشهر الزقورات عالمياً هي( زقورة أور) في العراق.   وقام ببنائها الملك أورنمو عام (2100) قبل الميلاد، ويبلغ ارتفاعها 70 قدم، وهي مخصصة لعبادة آله القمر "نانا"، فقد كانت من أكثر الزقورات شهرة والأكثر مقاومة وصموداً أمام الزمن، وآثارها مازالت شامخة. بنى الملك أورنمو زقورته على مصطبة عالية محاطة بسور مزدوج يحتوي على غرف داخلية، ثمّ أضاف إلى البناء باحة أخرى ذات بوابة عظيمة على نفس مستوى المجمع الديني الذي يؤدي إلى المدخل الرئيسي ثمّ إلى مصطبة الزقورة وهناك بوابة غير واضحة المعالم موجودة في الزاوية الشرقية، وكان الرواق الخارجي يطلّ على الجنوب وفيه تمثال للآله نانا، واستعمل الملوك هذا الرواق كمجلس للقضاء، أما أبنية عصر ألسلاله الثالثة فقد بقي منها بناءان محافظان على شكلهما الأصلي. وأول من قام بالتنقيب العلمي المنظّم في موقع مدينة أور الأثرية وكشف بعمله هذا عن صورة واحدة من حضارات وادي الرافدين، هو العالم ليونارد المسؤول عن البعثة المشتركة للمتحف البريطاني. ويصف ماكس مالون بأن زقورة أور لايوجد مايقارن بها في بلاد الرافدين كلها، بسبب اللون الأحمر القاني وتكوين البناء الذي أستخدم فيه الجير وبسبب الترتيب المستنبط.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك