التقارير

هل يتحول اقليم كردستان لساحة حرب بين الغرب والجهاديين؟

2360 2014-08-16

 

سارعت الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الى تقديم الاسلحة لحكومة اقليم كردستان العراق لتمكينها من الدفاع عن الاقليم ضد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين كانوا على مسافة لا تزيد عن 50 كم من عاصمة الاقليم اربيل، وذلك بعد السيطرة على مساحات واسعة من المناطق التابعة للاقليم في محافظة نينوى.

وتسارعت وتيرة الدعم الامريكي لقوات البيشمركة الكردية مع سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق الايزيدييين في سنجار، مجبرا عشرات الالاف من الايزيديين الى الفرار الى جبال سنجار بعد تهديده لهم بالتحول الى الديانة الاسلامية ام مواجهة الموت، وسط انباء عن مقتل مئات الرجال واحتجار نساء واطفال.

وكانت هجمات التنظيم خلال الاسابيع القليلة الماضية قد ادت الى نزوح مئات الالاف من المسيحيين والايزديين من ديارهم الى اقليم كردستان الذي بات يأوي الان اكثر من مليون لاجىء.

ورغم توقف اندفاع التنظيم واحتواء هجومه من قبل القوات الكردية بعد قيام الولايات المتحدة بشن هجمات جوية على مواقع التنظيم لكنه لا يزال يسيطر على معظم المناطق التي انتزعها من المقاتلين الاكراد اوائل اغسطس/اب.

ومع تدفق الاسلحة على اكراد العراق اعلن المسؤولون الاكراد انهم يحاربون التنظيم بالنيابة عن العالم مما داعين المجتمع الدولي الى تقديم يد العون للاقليم.

قد تساهم الاسلحة التي تتلقاها القوات الكردية في احتواء خطر التنظيم واستعادة الاكراد للمناطق التي استولى عليها لكن يستبعد ان تلحق الهزيمة به لانه ينتشر على مساحات شاسعة داخل العراق وسوريا، وبالتالي سيبقى يشكل خطرا كبيرا على الاقليم وعلى العراق ما لم تترافق الحرب على التنظيم بخطوات سياسية من قبل الحكومة العراقية لاستمالة العرب السنة الى جانب الحكومة في الحرب على التنظيم.

الاكراد الان يخوضون حربا مفتوحة مع التنظيم في سوريا والعراق، حيث يخوض مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا حربا مفتوحة ضد التنظيم على امتداد جبهة تمتد من حلب في شمالي سورية حتى الحدود مع العراق داخل سوريا، بينما يبلغ طول خط المواجهة بين التنظيم والبيشمركة الكردية العراقية نحو الفي كم.

هل يتمكن الاكراد من احتواء خطر التنظيم؟

كيف سيتعامل المجتمع الدولي مع التنظيم داخل سوريا؟

هل ستلجأ الولايات المتحدة لاسلوب الضربات الجوية بواسطة طائرات من دون طيار؟

ما فرص نشر الدول الغربية قوات برية في العراق؟

4/5/140816

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك