التقارير

اجتماع أمني موسع في العتبة الحسينية تتمخض عنه تشكيل هيئة اسناد كربلاء

1353 15:12:00 2007-05-11

كربلاء مدينتنا الحبيبة ضمت في بطنها جسد ثأر الله في الأرض، وحبيب المصطفى وابن المرتضى وفلذة كبد الزهراء صلوات الله تعالى عليهم أجمعين، تعرضت للأذى ويراد لها أن تبقى كذلك.ولكن إرادة الله ستحول دون ذلك، وهمة أبنائها وساكنيها لابد أن تقف حائلا بين من يريد أن يشوه وجه هذه المدينة الحبيبة.يريدون أن يطعنوها بخنجرهم المسموم الذي طالما استخدموه في جرائمهم بحق من يدعو إلى الله على بصيرة من أمره، كربلاء التي تعيش في مشاعر الملايين من أبناء العالم وهم يتابعون أخبارها، فإذا جرحت تأثروا لذلك، وإذا تعافت استروا لذلك أيضا.ومن هنا نقول أن لهذه المدينة خصوصية، كما لكل المدن المقدسة في العالم. وان ارتكاب الجريمة فيها كذلك له خصوصية كبيرة. وهذا يأتي من تداعيات ارتكابها فيما لو حصل في غيرها من الأماكن. فلابد أن يكون الاهتمام بها استثنائيا. والعناية بها خاصة لما تمثله من رمزية المكان وقدسيتهِ في نفوس الملايين.ومن أجل استقرارها وحماية أبنائها وزائريها ارتأت الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، وبالتعاون مع أهالي مدينة كربلاء عقد اجتماعات مستمرة في العتبة الحسينية المقدسة لتشكيل لجان تخصصية يقع على عاتقها تقديم الدعم والإسناد للحكومة المحلية في كربلاء باعتبار أن امن المدينة واستقرارها مسؤولية الجميع.جاءت تلك الاجتماعات على خلفية الاختراقات الأمنية التي شهدتها المحافظة في الآونة الأخيرة خصوصا بعد التفجيرين الإرهابيين اللذين راح ضحيتهما أكثر من (100) شهيد و(300) جريح.وضمت أعضاء من البرلمان العراقي ومحافظ كربلاء وأعضاء مجلس المحافظة وممثلي الحوزات الدينية والمواكب الحسينية والأحزاب السياسية والأجهزة الأمنية وشيوخ العشائر ووجهاء المدينة.وبعد التشاور وتبادل الآراء بين الفئات المشاركة في تلك الاجتماعات ولأكثر من أسبوع توصل العمل إلى تشكيل هيئة اسناد كربلاء المقدسة التي تتكون من(7) لجان تخصصية من بين الجهات المشاركة، موضحا أن تلك اللجان تقوم بمساندة الحكومة المحلية من حيث توفير المعلومات المطلوبة، ومد يد العون والمساعدة لها وذلك للنهوض بالواقع الأمني والخدمي لمحافظة كربلاء.وأول تلك اللجان التي تم تشكيلها هي (اللجنة البرلمانية) ويقع على عاتقها إيصال مطاليب محافظة كربلاء إلى مجلس البرلمان ومتابعتها واستحصال الموافقات الرسمية لتلك المطاليب، إلى جانب إيصال صوت كربلاء للمسؤولين في الحكومة المركزية لتقديم أفضل الخدمات لهذه المحافظة، في حين تكون مهام (اللجنة الأمنية) توفير المعلومة الاستخباراتية ورصد الحركات المشبوهة وتقديمها إلى ذوي الشأن في الأجهزة الأمنية في المحافظة.بالإضافة إلى متابعة عمل تلك الأجهزة وطريقة تفاعلها مع تلك المعلومات، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لتلك الأجهزة إذا تطلب الأمر، في حين تتبنى (اللجنة الحوزوية) توزيع ملصقات ومنشورات تؤكد فيها تحريم الاعتداء على رجال الشرطة والدفاع المدني والصحة والدوائر الرسمية، على أن تبين تلك الملصقات بأن المعتدي هو مشترك أو متواطئ بشكل مباشر أو غير مباشر بالعملية الإرهابية، بالإضافة إلى حث المواطنين على الالتزام بالقوانين ووحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية ورفدها بالمعلومات الاستخباراتية، وأن عملية الحث ستكون عن طريق صلاة الجمعة والخطب المنبرية في الجوامع والمنازل. أما عن (اللجنة العشائرية) فإنها تقوم بعمل اجتماعات دورية مع أبناء العشيرة لتوجيههم وتنمية الروح الوطنية وجمع المعلومات الاستخباراتية وتنشيط الروح الدينية لديهم، إلى جانب ضرورة تواصلها مع العشائر الأخرى ومن جميع الطوائف والتعاون والتشاور فيما بينهم بما ينمي العملية الأمنية والجوانب الأخرى في المحافظة.أما(اللجنة الاجتماعية) فإنها سوف تتبنى عملية التنسيق والحوار مع الجهات التي ينبغي التعامل والتعاون معها بما يخدم سير عمل تلك اللجان، في حين سيكون مهام (اللجنة الإعلامية) التنسيق مع المكاتب الإعلامية ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لنشر النتائج التي تتوصل لها تلك اللجان لاطلاع المواطنين بالحالة الأمنية والخدمية في مدينتهم.واللجنة السابعة (اللجنة التنسيقية) وهي التي تقوم بالتنسيق بين اللجان الـ (6) الآنفة الذكر لمعرفة ما تم التوصل إليه خلال فترات العمل.ومما تجدر الإشارة إليه أن عمل تلك اللجان التي تم تشكيلها سيكون عملا تنسيقيا فقط وليس تدخلا في شؤون الأجهزة الأمنية أو المسؤولين في الحكومة المحلية بالمحافظة. يذكر انه سيتم عقد اجتماعات دورية بين أعضاء كل لجنة وبين اللجان جميعها لمعرفة النتائج التي تم التوصل إليها والآليات المطلوبة لاستمرار العمل وتطوره للوصل إلى النتائج التي يسعى لها أبناء كربلاء.عضو اللجنة الاعلامية لهيئة اسناد كربلاء المقدسة ولاء الصفار
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك