المقالات

تفرقتم فنفذ عدو العراق من خلالكم نحملكم المسؤولية

1381 11:52:00 2009-04-08

لن احمل اعداء العراق من مخانيث حثالات البعثيين , ولن احمل القاعدة او من يدعمهم لتخريب العملية السياسية مسؤلية مايجري من تصعيد في الارهاب والتفجيرات يشكل انعطافة خطيرة نحمل القيادات السياسية العراقية كافة مسؤوليتها وقد حذرنا من ذلك ولم يستجب احد لصوت الشارع العراقي نسمعه اكثر منكم ونتحسسه كل ساعة ينتظر انهاء خلافاتكم ووضع حد للفساد والتغلغل البعثي في صفوف كل المكونات والاحزاب والحكم ..مايحصل بينكم من اختلاف وافتراق وسجالات لاتصب الا في صالح اعداء العراق هو ماسمح لهذه الحثالات بالنفوذ الى حيث المربع الاول من التخريب والتدمير ..

ان من طالب وباستماتة وصراخ وضجيج باطلاق سراح عتاة المجرمين من السجون اطلقت القوات الامريكية المحتلة التي يهمها امن قواتها اكثر من امن الشعب العراقي جميع مالديها من قتلة ومجرمين وارهابيين بينهم كبار قادة مايسمى بالدولة الاسلامية وما يسمى بوزرائها منهم وزير التربية واخرين ومن دون الرجوع الى الحكومة او تزويدها بالمعلومات عن ملفات هؤلاء المجرمين وكما قال ذلك السيد الناطق باسم خطة فرض القانون الموسوي هو من يتحمل وزر هذه التفجيرات الارهابية التي وقعت بعد هذه الانجازات الغير مسؤولة ..أستتب الامن وتنفس الشعب الصعداء وهذه الحثالات في السجون وعاد الارهاب وهم خارج السجون بفضل الرفاق الذين استماتوا لاطلاق سراحهم وعلى راسهم الرفيق طارق فتبا لمن نادى باطلاق سراحهم وتبا لمن حرض على ذلك وتبا لمن استجاب لهم ونفذ مايطلبون ..

نكفر بالمصالحة والعفو والتسامح ان كانت نتائجه افتراقكم وتناحركم وتوحد صف عدوكم لقد اخزيتمونا وها هو الاجرام يعود وينفذ من حيث افترقتم وتناحرتم بكل خسته المعروفة .. نحمل القيادات في بغداد ومعهم القيادات الكوردية والحكومة مايجري لان عدونا وعدوكم استثمر الخلافات التي تجري بينكم ليفجر هنا وهناك ليوعز بعد ذلك لحثالاته وابواقه المرتزقة للقول قالو ان الاكراد فجروا هنا وهناك لانهم المستفيدون من هذه الفوضى وقالوها بالامس واليوم في اغلب الوسائل الاعلامية منها الندوات التي تبث مباشرة على الهواء وقالها بهجت الكردي البعثي وقالها اخرون في لقائات فضائية وكيف لايستثمروا هذه الخلافات لتصب في صالحهم وشرورهم ..؟؟

نحمل المجلس الاعلى وحزب الدعوة والتيار الصدري مسؤولية مايجري لانهم استلذوا بالخلافات والافتراق والتراشق الاعلامي الموهن لغالبية الشعب المعول عليهم في انتشاله مما هو به من مآسي وويلات , خلافات وسجالات ماكنا نرجوها ونؤيد الاختلاف في وجهات النظر على ان لاتتسبب في توهين قوة هذا الشعب والغالبية المهددة بالابادة وكانهم من ملل اخرى ومن عراق غير العراق وكانهم ليسوا جميعا من مدرسة واحدة قائدها الشهيد الخالد المظلوم السيد محمد باقر الصدر والذي لو نهض اليوم من رمسه لقال في الجميع مايستحقون ولاستبدلكم بجند اوفى لهذا الشعب المقهور منكم جميعا ..

لن نحمل البعثيين وغيرهم من الحثالات مايجري بل الذي يتحمل المسؤولية نحن الذين انتخبناكم مجتمعين ولما يزل العراق في مرمى الخطر وقبل ان يستقر امره افترقتم متنازعين على هزال كرسي لعن الله الحكم ومن ينسى الله وضميره من اجله ومن هنا نفذ اعدائنا وسينفذون وان لم تصلحوا الحال وتتفقوا على التوحد والتغيير اولا في حراككم وثانيا في مايجري على الساحة السياسية وغيرها من ثغرات تكاد تصيبنا في مقتل فانكم والعراق الى زوال وانتم ستتحملون المسؤولية امام الله ..

البعثي معروف عنه انه خنيث خبيث وهذه القمامة التي تعيش في اسن وراكد المستنقعات لاتستطع انفاذ رائحتها الكريهة الا بالتحريك وحينما انتصرت القوات الامنية على فلول الارهاب وحثالات الحاضنات البعثية وبعد الاستقرار النسبي خبت صوتهم وذهبت ريحهم واستسلوا للهزيمة وخرست اصواتهم واصوات مموليهم من دول التحريض والدعم الارهابي حتى اتت الضغوط والمطالب والشروط من خارج الحدود وداخلها من اجل اشراك الجميع في العملية السياسية والا فان التخريب جاهز للتفعيل وبالطبع هؤلاء الحثالات البعثية القذرة والمجرمة التقطوا ذلك الحراك اعتبروه انه ضعف وانها دعوة وجهت لهم وحينما ايقنوا رد فعل الشارع العريض ومنهم اعلى المستويات القيادة ومنهم من وقع قرار تنفيذ اعدام ربهم الاعلى وهبل البعث الساقط في التاسع من نيسان اجابو اليوم بالمفخخات لغة الاخسة والغدرة الفجرة وحركتم راكدها النتن ففاحت رائحة الموت منه في شوارع العراق العزيزة ..

نحمل القيادات العراقية كامل المسؤولية فيما يجري ونحمل القضاء المتهاون مع عتاة المجرمين ولم يعدم احد منهم ونحمل الولايات المتحدة مسؤولية كامل مايجري لانها تتصرف في الشان العراقي وفق اسس ومصالح حماية جندها فقط ضاربة بعرض الحائط حقوق ملايين الايتام ينتظرون القصاص من القتلة والامريكان يحموهم ورفاق البعث في الحكومة يطالبون باطلاق سراحهم وحكومتنا تستجيب او صامتة .. لقد فاض بنا الكيل .. رفاق العابهم النارية بمناسبة عيدهم القذر مفخخات وجثث للشرفاء متفحمة واجساد للاطهار محترقة وسكوت عنهم امر يعني للعراقيين الكثير فحذاري من ثورة الحليم اذا غضب .

‏الثلاثاء‏، 07‏ نيسان‏، 2009احمد مهدي الياسري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Army
2009-04-08
لم يتفرقوا فقط وانما اخترقهم اصحاب المصالح الوصوليين والمنافقين والكاذبين وكانوا اداة بيد اعدائهم. وما حصل في انتخابات مجالس المحافظات الا رسالة واضحة للقيادات العليا لتغيير بعض قياداتها وكوادرها الوسيطة فهم مكمن الخطأ .فمن ينقل الواقع بصورة مخالفة فسيتحمل المسؤولية امام الله كاملة نتيجة عدم متابعة ما نقل اليه .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك