المقالات

ما رأينا باستشهادك إلا جميلا.

131 2026-03-02

 سيدي القائد…

 أيها الخامنئي العظيم

رحلتَ جسدًا، وبقيتَ فينا نهجًا لا يموت، وصوتًا لا يخفت، ورايةً لا تُنكس.

نحتسبك عند الله شهيدًا صدّيقاً صادقًا، أدّيت الأمانة في زمن عزّ فيه الرجال، ومضيت ثابتًا في عصر الغيبة الكبرى، لم تساوم، لم تنحنِ، ولم تبدّل. ختمت حياتك بالشهادة التي كنت تراها تاجًا لا يُنال إلا لمن صدق ما عاهد الله عليه.

أما أنت فقد ظفرت بكرامتها، وارتقيت ذروة سنامها شهادة حمراء متوشحاً لباس المجد والفداء،

وأما نحن، فقلوبنا حزينة مفجوعة، مثقلة بأثقال الفقد والألم.

ولا نقول فيك إلا كما قالت مولاتنا بطلة كربلاء زينب عليها السلام

ما رأيتُ إلا جميلا.

ولكن عزاءنا أنك تركت فينا روحًا لا تعرف الانكسار، وعزماً لا يلين.

سيدي أيها القائد…

بكيناك دمعاً سخياً

وسنُبكي أعداءك دمًا ورصاص، وجحيماً يحرقُ الأرض تحت أقدام المعتدين.

نعِدُك أننا باقون على العهد،

سنكمل الطريق،

وسنمضي قُدماً كما مضيت،

وسنكون حيث يجب أن نكون،

لا يثنينا تهديد، ولا يرهبنا موت.

فإما أن ننتصر، وإما أن نلحق بك شهداء، وما بينهما إلا صبر المجاهدين وثبات المؤمنين.

لم نخضع يومًا، ولم نركع إلا لله وحده، نولد أحرارًا، ونعيش أبطالاً، ونُستشهد واقفين، مرفوعي الرأس والهامة، لأن الكرامة عندنا عقيدة، والشهادة حياة.

وإن أمةً قادتها شهداؤها لا تُهزم،

وأرضًا رُويت بمثل دمائك وأضرابك لا تُستباح،وراية رفعها أبنائك لن تُركس، فنهجنا واضح،والهدف مُحدّد.

ولا عزاء لأمةٍ اختارت الخنوع،

ولا كرامة لشعوبٍ ارتضت التطبيع والخيانة والارتهان.

نبارك لك، سيدي أيها الخامنئي العظيم، لحوقك بقافلة العشق، قافلة نينوى وحادي ركبها أبي الاحرار الحسين عليه السلام.

هناكَ حيثُ الأحبّةُ والصحبُ الكرام.

والنصر آتٍ…

بوعد الله آتٍ،

بثبات الرجال آتٍ،

بدماء الشهداء آتٍ.

والله غالب على أمره،

وحتمًا… سننتصر.

سيدي يابن الحسن

يرونك بعيداً ونراك قريبا

اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (المقالات)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك