من خلال متابعة البلدان التي تستهدفها امريكا تجدها شعوبا تدافع عن اوطانها وله تاريخ عريق مع اوطانهم ، ولو رايت حكومات لها علاقة جيدة مع امريكا فاعلم ان هذه الحكومات تكره شعوبها واوطانها .
يكره الوطن من لا وطن له ، فهل امريكا لها وطن ؟ لا تلتفت الى خريطة تم رسمها بالحروب ومن على شاكلة سايكس بيكو ، افلام هوليوود الاكشن هي تثبت ان في امريكا شعب اصيل تم ابادته وسحقت هويته انه شعب الهنود الحمر والى الان يوجد بين الشعب الامريكي من اصولهم من الهنود الحمر .
وطبيعة النفس المريضة دائما تكره من يتمتع بامتياز هي تفقده وهذا ينطبق على رجالات البيت الابيض ، فبعضهم يخرج علنا بتصريحات حقيرة تؤيد حروب الابادة لاسيما الكيان الصهيوني الذي هو عبارة عن نسخة مصغرة من الحكومة الامريكية في اغتصاب وطن وادعائها بما لا دليل لها على ملكيته .
ومن هنا فان حب الوطن هو عقيدة وهو جزء من الايمان ولانه كذلك فهكذا مفاهيم لا تفقه بها امريكا ولا الصهيونية ، ومن هذا المنطلق لو قمنا بمتابعة الدول التي تعاديها امريكا ستجدها دول تتمسك باوطانها .
ولو سال سائل أي سيناتور امريكي او من يعمل في البيت الابيض لماذا البيت الابيض يعادي ايران او اليمن او لبنان ؟ هل اعتدت احدى هذه الدول على امريكا ؟ هل ثبت ان لهذه الدول منظمات على غرار داعش والنصرة تم تشكيلها في واشنطن بتمويل ودعم ايران مثلا ؟ فاذا كان لا هذا ولا ذاك فلماذا هذا العداء ؟ انه منطق الوحشية التي لا مبادئ لها سوى التسلط على الاخرين .
ماذا لو ان كوبا او فنزويلا سمحت لايران ان تنصب قاعدة صواريخ خيبر مثلا التي استهزأت بكل انظمة الدفاع الجوي الامريكي وتوجه الى البيت الابيض ماذا سيكون رد البيت الابيض ؟ مجرد نصب قواعد وتتعهد الدول انها لا تطلق صاروخ واحد فهل توافق امريكا على ذلك ؟ كلا والف كلا لانها تعلم بانها دولة مكروهة اولا ، ولا ضمانة لها ثانيا ، وتعشق الارهاب والاعتداء على الاخرين لا سيما الشرفاء ثالثا ، وتذكرون الازمة مع الاتحاد السوفيتي في حينها بسبب نصب صواريخ في كوبا .
يكفي النوايا السيئة لدى امريكا بتشكيلها مليشيا الناتو الارهابية ، ولو سالهم صحفي لبناني، بوجود مجلس الامن وقواته اصحاب القبعات الزرقاء لحفظ امن الدول المنضوية تحت خيمة الامم المتحدة فما الداعي لتشكيل الناتو الارهابية ؟
وبوجود الخال الذكاء الاصطناعي والعم كوكل اسال عن الحروب التي خاضتها امريكا للاعتداء على دول العالم سيظهر لك جدولا باسماء الدول وسنوات الحرب وسببها ، لكن لان العالم اصبح مجرد من المبادئ والقيم ولا وجود لقانون دولي جعل الكيان الصهيوني يتمادى في ارهابه بمباركة البيت الابيض وهذا ما عاد عليه اية شبهة ويكفي ان كل شعوب العالم والشخصيات الحرة في رايها حتى الراقصات والدنبگجية هم اشرف من حكام العرب الخونة لانهم قالوا كلمتهم بمؤازرة فلسطين وهم اصلا لا علاقة تربطهم بفلسطين سوى رفض الابادة واحترام الشعب الفلسطيني ، بل ان الكيان الصهيوني والايباك الامريكي اصبح لا يقوى على اتهام العالم بمعاداة السامية بعدما كشفت هويته القذرة امام الراي العام العالمي .
وهنا اشارة لابد منها ان جيوش امريكا والكيان هم مرتزقة لا اصل لهم واغلبهم تم احتوائهم من ملاجئ مجهولي النسب حتى لا يحمل هذا الجندي أي مبادئ عقيدة حب الوطن ، لا يعرف سوى الاجرام والقتل .
النتيجة ان امريكا تكره الشعوب الحرة التي لها تاريخ مع اوطانها وهذا ما تفتقده امريكا والكيان الصهيوني والحكام اللقطاء التي تثبت امريكا عروشهم
https://telegram.me/buratha
