المقالات

بعد أن أيقَّنوا..!

675 2024-12-01

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

 

بعد ان ايقّنَ الكيان الصهيوني وداعميه بِأن واحدةُ من الاسباب الرئيسية والاساسية لاِنكسار جيشهِ وعدم تحقيقهِ لاي تقدم ونصر سواء أكان عسكرياً ام سياسياً على محور المقاومة هو مبدأ ونظرية {{ وحدة الساحات }} ،

 

فما أن أُرغمَ على وقف أطلاق النارِ مع حزب الله حتى صدرت أوامرهِ لكلابهِ من التكفيريين والاوبا والهمج الرعاعِ لبدء هجومهم الكبير على سوريا وتحديداً على حلب ،

 

حيث أن الالاف من التكفيريين المدججين بأنواع الاسلحة الثقيلةِ والمُسيرات الانقضاضية؟؟؟،

 

وهذا يدلُ بوضوحِ على من هو المؤسسِ والداعمَ لهذهِ الجماعات التكفيرية التي قاتلت في سوريا والعراق وفي ليبيا ولديهم ايضا بصمات في لبنان واليمن ، ولذلك فان هذا الكيان وبسبب فشلهِ وعجزهِ عن تحقيق أي شيء على الارضِ لذلك لجأ مرة أُخرى الى هؤلاءِ التكفيريين حيث بدأوا بسوريا كمرحلة اولى ولا أستبعد ان يبدأ نشاطهُم مرة أُخرى في العراق واليمن وان يُصّعِدوا من هجماتِهم في داخل الجمهورية خصوصاً في سيستان وبلوشستان .

 

فوحدةِ الساحاتِ لمحور المقاومةِ كانت قد لِعبت دوراً مُهِماً واساسياً ليس فقط من أجل أزعاجِ العدو بل وأيضاً تكبيده الخسائر الكبيرهِ وارِغامهِ على اِيقاف اطلاق النار على الرغم من الدعم الكبير جدا والضخم واللامحدود عسكرياً واقتصادياً وسياسياً واعلامياً بل وفي كل النواحي والجوانب ، ولكنه فشل فشلاً ذريعاً من ان يحقق نصراً او شيئاً على الارضِ مما اُضطر مُرغماً على أن يُعلنُ وقفاً لاطلاق النارِ.

 

اِن الشيء المُلفتِ للنظرِ هم {{ انه الرئيس الامريكي جو بايدن هو من اعلن وقت اطلاق النار}} ؟

 

اضافه الى النتن ياهو لكن النتن ياهو استعمل اسلوباً وتكتيكاً في كلامهِ مُراوغاً وتلاعب بالالفاظ والكلماتِ حيث القى الحجةِ على الكابينةِ الامنيةِ المصغرةِ كي لا يتحمل هو المسؤولية المباشرة علماً بان هذه الكابينة تُدارُ من قبلهِ شخصياً،

 

نعم ان هذا الكيان قد احس بخطورةِ وحدةِ الساحاتِ لذلك هو الان يلجا الى تكتيك واسلوب {{لتفتيت هذه الساحه}} لكنه سيفشل كما فشل في لبنان وغزة سيفشل لان أبطال محور المقاومة يعلمون مُسبقا نوايا هذا العدو ومن يقف خلفهِ وأيضا وحدة الساحات هو جسدُ واحدُ كالبُنيان المرصوصِ، فلا يمكن اختراقه او تفتيته لسبب بسيط لانهم فتيةُ ورجال صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك