المقالات

حزبُ الله والضغط العسكري وعويل وصياح الصهاينهِ..وهتاف لبيك يا نصر الله..!

449 2024-11-25

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي

منذُ اول يوم على بدء العدوان والغزو البري الصهيوني على لبنان حاول هذا العدو ان يتكتم على خسائرهِ في العدةِ والعددِ لكنه لم يستطع لاسباب عدة أهمها اِن الكثير من هذه العمليات موثقة بالصوتِ والصورةِ من قبل المقاومة الاسلامية ،

 

فضلاً عن ان وجود المعارضة في الكيان الصهيوني حيث تقوم الصحف احياناً بتسريبِ بعض هذه المعلومات ،والاهم أن حجم هذه الخسائر فرضت على العدو واقعاً اجبارياً على يُجبر ان يعترف بالخسائرِ،

 

قد لا يُعطي الارقام الصحيحة لكنه يعترف بسقوط قتلى وجرحى ومن ضمنِ هؤلاء القتلى هنالك ضباط برتبِ كبيرة ومن الوحدات الخاصه ووحدات النخبة، حيث سقط العشرات من الضباط برتب كبيرة ومسؤولي وأمري التشكيلات خلال الغزو الاخير.

 

على الرغم من هذه الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها قوات العدو الا انها لم تستطع ان تحصلَ على موطأ قدم لها في اراضي جنوب لبنان ،

 

احيانا قد يتوغل لبضعه مئات من الامتار لكنه يُجابه بردِ حسيني علوي من قبل اسود وابطال المقاومة الاسلامية مما يضطره ان ينسحبَ ويسحبَ معه قتلاهُ وجرحاهُ والته العسكرية المدمرةِ،

 

العديد من الضباط اعترفوا صراحة من انهم يقاتلون اشباحاً لذلك اضطر استخباراته واجهزتهِ الامنية والاعلاميةِ ان يُفبرك بعض الفيديوهات عن تقدم وانتصارات وهميةٌ لجيش العدو لكن سرعان ما تنكشف هذه الاكاذيب والالاعيب من انها مفبركهٌ وقد اعدت استخباراتياً .

 

يوما بعد يوم ونتيجة الضغط العسكري من قبل ابطال المقاومة الاسلامية يزداد صوت عويل وصياح قوات العدو من النخبة والقوات الخاصة والتي من المفروض انها اُعدّت ودّربت لمثل هذه المهام ،

 

لكنهم تفاجئوا بانهم امام جبال شامخات راسيات وليوث واسود لا يخافون في الله لومة ولا يعرفون او يهابون الموت لانهم يحملون ارواحهم بكف والسلاح بالكف الاخرى.

 

هم يتسابقون مع الموت فلا شيء لديهم اعز من الارض والعرض والدين فهم اصحاب عقيدة واختاروا أشرف وأقدس المناهج والطرق الا ولا وهو منهج وطريق الامام الحسين عليه السلام ، هذا الطريق الذي ما سار فيه احداً صادقاً مطمئنا الا ونال احدى الحسنين اما النصرِ او الشهادةِ واللحاق بأشرف القوافل الا وهي قافلة ابا عبد الله الحسين عليه السلام .

 

نكاد يومياً نشاهد العديد من مقاطع توثق استهداف قوات العدو ونرى قتلاهم وجرهاهم والاتهم المدمرة ونسمع عويلهم وصياحهم وطلب النجدة وما ان يسارعوا لنجدتهم حتى يتم استهداف القوات التي تريد انقاذ بكمين محكم (كمين الموت) للقوة المستهدفه وما حدث يوم امس حيث تم استهداف القوة التي قدمت كقوة ثالثة لانقاذ القوتين السابقتين الا هي من اروع البطولات وحتى هووليود تعجز عن اخراج مثل هذه البطولات والصولات ،

 

نعم حيث تم استهداف هذه القوة الثالثة وبالتالي سقط للعدو عدداً كبيراً من القتلى والجرحى واليات المدمرة وهو يجر اذيال الهزيمة والخذلان.

 

هذا جزء يسير من صولات وبطولات ابطالنا فالضغط على الجبهةِ صّعد وزّيدِ من صوت صياحهم و عويلهم فنجد بان طائرات السمتيه تسارع لنقل قتلاهم وجرحاهم للمستشفيات التي امتلأت بالجرحى والقتلى حيث يسقط لديهم كل يوم العديد من الجرحى والقتلى ومن مختلف الصنوف والرتب ،

 

انهم احفاد الامام الحسين في قبال احفاد خيبر وم عمليات خيبر الا امتداد لخيبر الاولى ، فكما كانت النتيجة في خيبر الاولى كذلك هي خيبر اليوم حيث تنزل الصواعق المحرقة والصواريخ والمسيرات المسومه على رؤوسهم كالمطر المنهمر فلا حفرة تحميهم ولا ظل يحميهم من غضب صولة ورد وردع وانتقام ابطالنا فكل طلقة وكل صاروخ وكل مسيرة تخرج وهم ينادون لبيك يا نصر الله.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك