المقالات

‏مابين فدك وفلسطين يكمن السر المكين…

871 2024-11-09

فدك وما أدراك…

جرح كان ومازال وسيبقى يشخب دماً عبيطاً ومرارة وألم، ولما يندمل بعد…

 

هنالك حيث سُددت للحق طعنة نجلاء باقية حتى قيام قائم آل محمد أرواحنا له الفداء.

 

فدك… نهجاً حملناه بين ثنايا القلوب والأرواح مُسوراً بحراب الاضلاع نستقي منه طريق شوكة مُعبدٌ بالالاف من الشهداء الذين طالما امتشقوا سيوف الرفض والإباء على طريق سيدهم وقائدهم أبيّ الضيم الذي أعلنها مدوية خالدة عبر الزمن في ظهيرة العاشر بنداء أصم مسامع الخافقين

 ( هيهات منا الذلة)

 فكان ماكان 

 لتتجدد علينا فدك مرة أُخرى بفلسطين.

 

 فلسطين التي تخلت عنها أمة الخانعين المُطبعّين من أبناء السفاح وسقط المتاع الذين يتغنون بها جهراً، ويغرسون خناجرهم في ظهرها سراً عمالة وصهينةً وخيانة.

 

إلا أتباع عليّ…

الذين هُم اليوم الفصل والفاصل والفيصل في معترك الحق وأهله قُبالةَ الباطل وأدواته، أبداً كانوا البوصلة وسيبقون في كل زمان ومكان، ولسان الحال يقول ألا فأخبرونا لا أُم لكم متى سخينا بفدك كي نسخى بفلسطين ودون حدها تُطَيّح الرؤوس وتُقطع الايادي وتُزهق الارواح ؟

 

ألا شاهت وجوهكم وتبت الأيادي غوثاً تنادون وتخططون لتركيعها ولن تركع مادام فينا صوت الحسين.

 

لقد صدح بها شهيدنا الاقدس نصر الله صرخةً مدويةً مختومةً بدمه الطاهر 

( نحن شيعة علي بن أبي طالب في العالم، لن نتخلى عن فلسطين ولا عن شعب فلسطين ولا عن مقدسات الامة في فلسطين) .

 

وها نحن إخوة وأبناء سيد المقاومة وشهيدها الاقدس نردد ماكان يردد، لن نسخى بفلسطين وجرحها النازف من كربلاء الحسين 

حتى ظهور صاحب فلسطين الذي سيُتبّر وجيشه ماعلا صهيون تتبيرا.

 

ولعمرُكَ فلسطين من مسرى للرسول وسراً مكيناً إلى حيثُكِ والاقصى ليرى من آيات ربه العجبا.

  

سيدي أبا صالح المهدي…

 يا وعد الله الصادق…

أيها القائد الاعلى لجيوش المحور 

يرونك بعيداً 

ونراك أقرب مما يتصورون

وأقرب فأقرب.

والله أكبر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك