المقالات

ولا تهنوا ولا تحزنوا..!

347 2024-10-09

هادي خيري الكريني || 

قال عز من قائل: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

 

الى محور المقاومة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

انا واحد منكم اقوم بما استطيع القيام به وكل كلمة اكتبها سوف يسالني الله عنها اتابع ليل ونهار كل ما يكتب وكل ما يقال واتابع الخبراء الاعداء والاصدقاء واستقراء واتمثل بقول الكميت..

 

وَكُنتُ لَهُم من هَؤُلاك وهَؤُلا**مِجَنّاً عَلَى أنِّي أُذَمُّ وأُقصَبُ

وأُرمى وأرمي بالعَدَاوَةِ أهلَها**وإنّي لأوذَى فِيهُم وأُؤَنَّبُ

َفَمَا سَاءَني قَولُ امرىءٍ ذِي عَدَاوةٍ**بِعَوراء فِيهِم يَجتَدِينِي فَيَجدُبُ

فَقُل لِلذي في ظِلِّ عَميَاءَ جَونةٍ*يَرى الجَورَ عَدلاً أينَ تَذهَبُ

بِأيِّ كِتَابٍ أَم بِأيَّةِ سُنَّةٍ**تَرَى حُبَّهُم عَاراً عَلَيَّ وتَحسَبُ

 

في احدى المرات سمعت رد من حرة لبنانية اصيب زوجها اصابة خطيرة في العدوان الصهيوني وسالتها مذيعة من قنوات العار والخيانة تابعة لجعجع وهي متشفية. ما هو شعورك بخراب بيتك واصابة زوجك فردت بقول مثل الصاعقه متمثلة بقول زينب الكبري عليها السلام بموقعة الطف حين سالها متشفياً احد الاجلاف ارايت ما صنغ الله بكم. فقالت ما رايت الا جميلا..

 

اقول والله ما رايت الا جميلا وكل من استشهد من القادة العظام هو دون مقام ال محمد صلوات الله عليهم الذين استشهدوا في موقعة الطف.. وكل المرجفين والمهولين والذين يرون انها نهاية محور المقاومة وان كل القادة مصيرهم القتل.. نقول لهؤلاء هو لو كان الامر بيد امريكا وابنتها اللقيطة لقُتٍل كل من يدب على ارض يسكن فيها شيعة ال محمد صلوات عليهم..

 

ولو هم قادرين ان يقتلوا الكل لما صرحوا ربما استطاعوا الوصول لبعض القادة خيانة ووشاية من ادلاء عملاء. وهؤلاء القادة رجال كتب الله عليهم القتل برزوا إلى مضاجعهم وذهبوا سادة كرام .. فلا تنظروا إلى المرجفين والمهولين انها ايام الله َواحدى الحسنين النصر او الشهادة..

 

اوجه خطابي للاحبة ابطال العراق اذكركم يوم فتوى الجهاد الكفائي اجتمع كل شرار الارض وبدعم من امريكا وابنتها اللقيطة دويلة الكيان وكل دول الاعراب وقمتم باكبر مناورة عسكرية بعد الحرب العالمية الثانية بجيش شبه عسكري وبدون غطاء لوجستي ولا مدفعي ولا جوي وباسلحة متهرئة وباعتدة تعد على الاصابع. واحدثتم صدمة إلى الان لم يفيقوا منها.

 

وقدر الخبراء تحرير المدن الساقطة بيد داعش بثلاثين عام اختصرت بثلاث سنوات مع تحديد دخول الحشد لقلب المدن الكبرى بتهديد امريكي لاطالة امد الحرب.

 

ولكن تقطيع اوصال داعش ومنع وصول الامدادات له من خارج المدن مع ان امريكا قامت بعمل لوجستي واستخباري لمساعدتهم. وتسريب ساعة الصفر لكل معركة والعدد والعدة لايقاع اكبر الخسائر بالقطعات العسكرية وأشرافها المباشر على غرقة العلميات المشتركة.

 

وما إخراجهم اكثر من عشر الاف داعشي من الفلوجة اقل فعل قاموا به.للالتحاق بالموصل بعد ان عجزوا من الصمود امام الزحم الهائل للقوات العراقية بكل صنوفها ولقد تم ابادة الرتل باجتهاد شخصي من قائد طيران الجيش خلافا لاوامر القائد العام للقوات المسلحة انذاك حيث طلب الامريكان بعدم التعرض لهم.

 

وكان القائد العام مغلوب على امره مع الاسف ولا حيلة له غير تنفيذ اوامرهم او تسويف بعضها ولقد سوف هذا الامر وتمكن ابطال طيران الجيش من ابادة الرتل كله بعملية قل نظيرها بالتاريخ. ولو كان بيدي لعملت للأخ الفريق الاول حامد المالكي تمثال من ذهب ووضعته امام مدخل الكلية العسكرية.. لم يكرم ولم يطيب خاطره ذهب الرجل ومعه تاريخ ثر سوف يبقى يذكر اسمه كل ضابط شريف ووطني ومن شيعة اهل البيت…

ياسادة ياكرام..

 

اقول لكم والله لم يحسب الكيان بعد جنود حب الله الا انتم دخول المعركة وهو بذعر شديد من التحاقكم بها التحقوا يرحمكم الله انها معركة الحق وان شاء الله القائد الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف..ولا اشك لحظة واحدة بانه يدير المعركة الان..

 

كنت اتمنى على الامام السيستاني دام ظله الشريف ان يعلن الجهاد الكفائي وقطعا هو اعرف ولكنها امنية لا استحي منها ولو كان الامام علي عليه السلام حي لطلبت منه ان يغيث شيعة له يتعرضون لابادة جماعية نساء واطفال وبلا رحمة.

 

بعد ان عجز من مواجهة رجال الله امعن بقتل النساء والأطفال والشيوخ وتخريب المستشفيات ودور العبادة والمدارس وتهديم بيوت الناس على رؤوس ساكينها ومنع اي اسعاف لاماكن العمارات والبيوت المدرة لاسعاف المصابين او انتشال الجثث بفعلة خسيسة يندى لها جبين الإنسانية.

 

أللهم اشهد اني بلغت واجهدت نفسي بالنصح ولا ابغي الا وجهك ان كنت أصبت فلك الحمد ولك الشكر وان كنت أخطأت اسالك بحق محمد وال محمد صل الله عليه وآله وسلم ان تغفرها لي..

 

كاتب مختص بالاحصاء والمال والسياسة والاقتصاد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك