المقالات

لابد للحروف من نقاط، ولابد للأمور من إنضباط ..!

1871 2022-07-02

كاظم الخطيب ||   ليس من العبث- مطلقاً- ولا من الهزل- أبداً- التغاضي عن جرائم التحالف الصهيوأمريكي بحق أشرف رهط، وأقدس حمىً.. ولا من الرجولة بمكان، أن ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام؛ لنترك الرهان الرابح، مطعوناً في الصدر، ومكشوفاً ً من الظهر. التولي من الزحف إنما هو الكفر بعينه.. فهل يرضى أحدكم لنفسه أن يكون كافراً- والعياذ بالله- ؟   الحشد الشعبي، إنما هو وليد الفتوى، والفتوى هي وليدة الضرورة، وقد جعلت هذه الفتوى المقدسة، التي أطلقها آية الله العظمى، السيد المفدى علي الحسيني السيستاني- دام ظله- باب الجهاد مفتوحاً، ولم تغلق أيا من مصراعيه، عندما جعلت منه جهاداً كفائياً؛ كي تتوالى جموع المجاهدين تباعا، لسد أي نقص من شأنه أن يقدح بكفايته وكفائيته. عندما إزدحمت السواتر بالرجال، زحاماً كافياً؛ كفانا وكفاكم القتال، وقد قطفنا وقطفتم ثمار النصر، ولم يجب علينا حينها الجهاد، لكفاية عدد وعدة المجاهدين، ولو كان عدد المتطوعين غير كافياَ؛ لكان الجهاد واجباً على كل عراقي مسلم، بحسب الفتوى حتى يكتمل النصاب الكافي لمقارعة الدواعش، وتحرير البلاد وتخليص العباد من شرهم ودنسهم. لم تنته المنازلة بعد، ولم تنته الفتوى قط، فمازال داعش وإن هُزم، ومازال الحشد وإن حقق النصر، ولكن المواجهة اليوم أصبحت أشرس، وباتت النوايا معروفة، والميادين مكشوفة، وتقدمت القوى التي كانت تتستر بداعش، وتتمترس بالشرعية الدولية، للدخول في المنازلة وجهاً لوجه، لذلك فقد برزت الحاجة إلى مد المجاهدين بحسب الفتوى، نظراَ للنقص في عدد وعدة المجاهدين والمتطوعين، من خلال الحاجة إلى قرار سياسي جازم، وموقف حكومي حازم، وفصائل دعم شعبية ضاغطة.    الأمر إذا، وبًحسب رأينا القاصر، فإن أي نقص في تلبية هذه الحاجات؛ إنما يقدح بكفاية وكفائية جدار الصد، وجبهة الرد، حينها سوف يكون جميع من تخلف عن التصدي لتلبية هذه الحاجات، بمثابة الآثم المولي عن الزحف.   لقد قام المجاهدون بما عليهم وقدموا كل ما لديهم، فقوموا أنتم  أيضاً بما عليكم وقدموا كل ما لديكم، وإنصروا الله بإنتصاركم لرجاله ينصركم، وبادروا لحشد مدني ظهير، لحشدكم العسكري، قوامه كل مؤمن حنيف، ووطني شريف. حشد مدني، هو ما تستلزمه ساحة المواجهة اليوم، أدواته كلمة الصدق، ونبرة الوفاء، وصرخة الحق بوجه الباطل، لنقول للعالم أجمع؛ أننا شعب حر، ولن نُسَلمَ للباطل، ولن نَخذُل أنفسنا، بخذلاننا لرجال أمننا، وعنوان كرامتنا، وأبطال حشدنا، رجال الله، السد الرصين، والحصن الحصين. نازلوا جيوشهم الألكترونية، وفضائياتهم، وحاربوا أساليبهم الخبيثة، وأكشفوا عنهم غطاء الزيف، وكونوا لله ناصرين.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك