المقالات

أمي وطيبتها وسيد بغداد..!

1788 2022-02-23

 

سوسن خليل ||

 

إن الإمام الكاظم(ع)إمام الجميع،فكما كان بلسما وترياقا وملاذا للناس في عصره،علماء وعامة،من كل حدب وصوب،كذلك كان لنا ملاذا وأمنا،فكل محتاج وكل ملهوف يقصد ضريحه،وقد غذتني أمي بطيبتها ومحبتها لأهل البيت ولاسيما الإمام الكاظم(سيد بغداد) ومازالت صورتها وابتسامتها لاتغيب عن مخيلتي،ومازلت أراها بهيبتها وعباءتها وهي  تتوجه لزيارة الإمام،بل حتی بعد تخرجي من كلية الآداب جامعة بغداد،كلما فكرت برؤية صديقاتي والاجتماع بهن،تختار أمي ضريح الإمام لنلتقي،فتجلس بوجهها الباسم وتقابل الضريح وتدعو وتتمتم وتبتهل،فسبحانك اللهم،كيف جعلت وجود هذا الإمام الهمام فاعلا علی مر العصور  والأزمان؟! وماهوالسر الذي منحته له حتی تنزل السكينة والراحة علی كل من يقصده ويدعوك تحت قبته؟! وكيف نشكر ألطافك يا الله علی هذا الكرم؟وكيف أشكر أمي علی تربيتها لي،وتغذيتها لي بالمحبة؟

ولاشك أن أمهاتنا طريق من طرق بقاء وتواصل هذا الفيض وامتداده،ففطرتهن كانت سليمة وقلوبهن  كانت نقية،وكل شيء  في حياتهن كان تلقائيا؛لذا كنّ قويات،شديدات البأس،صبرن علی كل المحن ولم يفرطن بدنيهن وببيوتهن وبأولادهن وبطقوسهن الجميلة.

فالسلام علی سيد بغداد وأمانها والسلام علی أمي،والسلام علی كل قلب مُحبٍّ،أدمن زيارة الإمام الكاظم وذاق حلاوة وصاله،واستنشق عبير جنته،والسلام علی كل كف،تدق باب الإمام وهي تردد

"دگينا الباب،نريد منك الجواب ياباب الحوائج"

ـــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك