المقالات

جنة العقل والقلب والروح بحصن يتصدى لنار البشر ..


 

هشام عبد القادر ||

 

·        الجنة والنار هي البشر

جنة الإنسان هي الاستقرار والطمئنينة وعدم حمل الدين للبشر اي دين كان او يكون ..بعدة اشكاله ..وما نار اعظم من نار البشر ...

اما نار الدنيا نحن نستضئ بها ونتونس بها في الليالي المظلمة

وتسخن بها كل أنواع الاطعمة وهي لا تقترب من احد لا تؤذي احد عمدا ولا تحرق احد الا من كان له سبب في سوء استخدامها ..وما نار مثل نار البشر هي المحرقة التي تحرق الاجساد والارواح والقلوب ...

لانه لا يوجد افضل من الطبيعة والوجود وما يوجد فيها اما نار وهي نار البشر واما جنة وهي جنة البشر ..نار البشر التي هي النفس الامارة بالسوء وكل صفاتها من حقد وحسد ودمار وتجويع وحصار وزهق ارواح الخ هذه هي النار ..

اما الجنة النفس المطمئنة الراضية المرضية وكل صفات الخير فيها من إحسان وكرم وجود....

واعظم صفة في الجنة الاستقرار راحة العقل والبال والقلب سكينة ..

وما نزلت السكينة على سيد الوجود الا عند اقتراب نار البشر في عدوانها في غار حرى التي تريد قتل رسول الله ...

واما اعظم نار نار وثقل الدين ...للبشر

عندما تكون فقير الحال حاجته بيد من هو نار يحرقك في كل ساعة وحين لا تستقر لك نفس ولا بال ...

اذا كيف نصل الى الجنة ونبتعد عن النار ...

اللهم ادخلنا بحصن جنتك جنة راحة البال مددك بولايتك يا علي ..ذخرنا المنيع انت الغني بغنى القناعة عرفنا سبيل التوكل على الله ..فنحن بين الجنة والنار ..

نار الحروب القاتلة التي فتكت الشعوب المظلومة التي نهبت خيراتها قوي شر النفس الأمارة قوى الشر العالمية التي اسلبت الامة جنة النعيم خيرت الأمة ..وجعلت الناس تعيش مكابدة الحياة تحارب الجوع والفقر ..نار اهلكت العالم الإنساني ...

ونحن في عصر اشتدة النيران

وبعدة الجنان ..والسبب الاول هي نار البشر والإنسان ..

ونأمل بجنة الإنسان الكامل العدل الذي يملئ الارض عدلا

لتشرق الارض بنور العدل وتكون الجنة بأم العين يشاهدها العالم اجمع ..لترتقي في صلاتها وهي في سكينة ليس بين جنبيها نار وحرية الدين والجوع والفقر والمذلة والحاجة للناس ...

 

والحمد لله رب العالمين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك