المقالات

المنحرفون..الصرخي البتري إنموذجاً...

1622 2021-05-08

 

علي السراي ||

 

نعم... لقد حدثنا التأريخ ولما يزل عن المنحرفين الذين أضاعوا عقارب بوصلة الحق ليتلبسهم الشيطان ويخوض معاركه في الخندق المقابل للحق، تارة عن طريق الغواية الباطلة وأُخرى بإستخدام أدوات الحق نفسه بِخُدع وحيل تنطلي على السذج هنا وهناك..

 عُتل بعد أخر وزنيم يعقب زنيم قد زخر التأريخ بهم تعددت أدوارهم والهدف واحد وهو ضرب وحدة التشيع من الداخل وبالاخص قلعة التشيع التي يخشاها كل أعداء الإسلام والمذهب وهي مقام المرجعية العليا، وأما مهمة ضرب المذهب من الخارج فقد أوكلت مهمته وانيطت لقوى التكفير وكيان الإرهاب الوهابي ومشخة مؤسساتهم اللادينية وأذرعها المجرمة من التنظيمات الارهابية كالقاعدة وطالبان والنصرة وداعش واخواتها...

 واليوم نرى اللعبة القذرة التي تلعبها أجهزة المخابرات بأدوات الفتنة من خلال عملائها الصعاليك ومنهم هذا الدعي الصرخي البتري وأتباعه المنحرفين لتشويه الحقائق وتغيير الثوابت والتشكيك بها فيما يخص آل بيت العصمة والطهارة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا تارة بإدعائه المرجعية وأخرى بالسفارة المهدوية وثالثة بالهجوم على الشعائر الحسينية مروراً بالتشكيك بالعصمة وهذه المرة قد تجاوز هذا اللعين على مقام سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها ...

وهنا أقول لهذا القليل الضئيل، مالك قبحك الله ويديك المرتعشتين ومعاول الهدم التي تظن نفسك إنك ستنجز ماعجز عنه كل طغاة الارض ومستكبريها في طمس ظلامة الزهراء سلام الله عليها وما جرى لها وعليها وجنينها وضلعها وذلك المسمار ويوم الدار وذلك اللعين؟؟

أوتظن حقاً إنك وبقرنيك الاعوجين تناطح مذهباً أبى الله له إلا الرفعة والخلود ومقارعة الظلم والظالمين الذين رفعوا شعار لاتبقوا لإهل هذا البيت باقية وإنك ستنجح فيما هم فيه فشلوا ؟؟؟

أيها النكرة وعميل المخابرات أما بشان أباطيلك  وتخرصاتك السخيفة الوقحة بشأن عصمة الأئمة سلام الله تعالى عليهم أجمعين فإنما تكشف ما خططوه لك أسيادك ومشغليك ويقيناً لن يخدع مخططهم هذا ولن ينطلي إلا على السذج والهمج الرعاع من أتباعك ولن ينجح في جر علماء المذهب الأعلام وراء أكاذيبك وترهاتك لمناظرتك والرد عليك لا لعجز فيهم وهم من قد عرفت وعرف العالم أنهم رجال علم وفكر متقد ودليل وميدان ولكن من باب لو كُل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقال بدينارِ فاسع سعيك وناصب جهدك فوالله هو عهد معهود لم يستطع من كان قبلك ولا أنت وكل من يقف ورائك ويدعمك ومن سيأتي بعدك من طمس الحقائق ولن تمحوا ذكر وظلامة أهل البيت عليهم السلام ولن يضر السحاب نباح الكلاب والايام سجال...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك