المقالات

كان الاجدر ان تبحث عن مانعي الدوام سيادة الرئيس

1722 2020-09-23

  د.حسين فلامرز||

 

تتطور آفاق الانسان المعاصر مع تطور ادوات الحياة اليومية والسبل المتاحة في تسخير الوقت والارض والامكانيات والابداعات لخدمة الانسانية جمعاء، كما تتطور الجريمة مع الصراع القائم بين الحق والباطل وبين المختلفين بشكل دائم من دون الاخذ بنظر الاعتبار من الذي سينتصر. سيادة الرئيس ان تسميتكم رئيسا للحكومة جاء بأصوات المناصريين للعملية السياسية التي اعطى الكثيرين دمائهم للوصول اليها!! بدأ من ثورة الامام الحسين (ع) ولازال النزيف مستمر، فلا زال الجاني جاني ولازال الضحية ضحية ولن يتبدل شيئا. كان الاجدر بك أن تبحث عن فرق منع الدوام! هؤلاء الذين عبثوا في الارض فسادا ومزقوا جسد التعليم الذي أنت بالتاكيد غير مبالي به لكون الذين يحيطون بقصر السلطان جاءوا حسب ولائهم وصفات اخرى لاعلاقة لها بما نحن ذاهبون اليه في مقالنا هذا. الا ان تذهب قوات عراقية بسيناريو امريكي لايختلف عن افلام الابطال السبعة لينقضوا على قرية بائسة في مكان ما من صحراء العراق الفقير باهله ويحاولوا خلق اكشن بادعاءات لانعرف صدقها من كذبها!!! فأنك تضع العراق على شفى حفرة. كان الاجدر بجنابكم سيادة الرئيس حفظكم الله ان تلقي القبض على وزير خارجية السعودية لا بتهمة تقطيع الخاشقجي!!! بل بتهمة قتل العراقيين بينما كان جنابك يدير جهاز نحن نخاف حتى من اسمه!!! درك ياعراق!!!! سيادة الرئيس ان عصابات منع الدوام والجوكرية من خلفهم في ساحات الفوضى يجب ان يتم التحقيق والبحث عنهم ومعاقبتهم بانهم اهانوا جيل عراقي كامل يصل الى خمسة عشر مليون طالب فقدوا حقهم في الدراسة!!! اسف جدا الرقم خطأ!!!! فلا الاقليم تاثر ولامناطق ظهور داعش تاثرت!!! وانما فقط مناطقنا!!! وانت اليوم ترسل قواتك!!! انتبه لوطنك ونفسك وادرس الواقع!! فداعش هزم بسواعد الحشد وهم ابناء العشائر!!! وليس بجوكرية الفوضى ومن قلت جنابكم انهم منا!!! سيادة الرئيس ابحث عنهم مانعي الدوام مطلبنا!!! ولابد من من انزال العقوبات اللازمة بهم!!! ألا اللهم هم من الذين لايمكن المساس بهم بأمر من السلطان! رحم الله امرء جب الغيبة عن نفسه!
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك