المقالات

ماذا تعني الاساءة الى النبي الاعظم ؟!


  عبــــاس العـــرداوي||    الاساءة الى النبي الاعظم ص وآله هي اساءة لكل البشرية بل وطعن في الانسانية  الاساءة هي بخلاف حرية التعبير او الرأي بل هي اعتداء بل  ان ذريعة حريّة الرّأي  هي مخالفة لنص القانون الاوربي ومخالف لقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان  في 25/10/2018  والذي وضح  (بأنّ الإساءة للرسول محمد (ص وآله ) لا تندرج ضمن حرية التعبير. وطالبت بقرارها بتوازن دقيق بين حق المرأة في حرية التعبير وحق الأخرين في حماية مشاعرهم الدينية، وهذا واضح يشمل النشر  لكن التبريرات التي اطلقها المسؤولون الفرنسيّون من أجل عدم إدانة هذه الجريمة الكبرى مرفوضةٌ بالكامل وخاطئة ومخادعة للرأي العام.  لاشك هذا يقع كله في خانه العداء والازدراء للاديان وتماشيا مع السياسات المعادية للإسلام من قبل الصهاينة والحكومات المتغطرسة التي تقف خلف مثل هذه التحركات العدائية، والتي تتكرّر بين الفينة والأخرى.  في عام 2015 نشرتها نفس الصحيفة وسبقتها صحف هولندية وقد يكون هدف هذه الخطوة في هذه الفترة حرف أذهان الشعوب والحكومات في غرب آسيا عن المخططات القذرة التي ترسمها فرنسا وبريطانيا وأمريكا والكيان الصهيوني لهذه المنطقة خصوصاً وهي تعقب تحركات لفرنسا ونشاط لماركو في المنطقة يتعلق بها  هذا الاعتداء الخطر والجريمة النكرى والخطيئة الكبرى، والتي لا تغتفر، لإحدى المجلّات الفرنسية في إهانة الوجه المشرق والمقدس للرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، تكشف مرة أخرى عن عناد وحقد محفوفين بالشّر تضمرانه الأجهزة السياسيّة والثقافيّة في العالم الغربيّ تجاه الإسلام والمجتمعات الاسلامية والعربية  لذا يجب على الشعوب المسلمة وخاصّة في بلادنا ألا تنسى أبدًا عداء السياسيين والقادة الغربيين للإسلام والمسلمين، مع الحفاظ على اليقظة في قضايا هذه المنطقة الحساسة.والالتفات الى مايدور والاستعداد الى القادم لاسيما ونحن نشهد عز وانتصار ابناء المنطقة والصحوة التي يشهدها اتجاه مشف مخططات الاعداء وانجلاء الغبره عن وجوه الانظمة في المنطقة واصبحت اما مطبعة وخائنه ومرتهنة الى قرارات بني صهيون او شامخة آبيه مقاومة رغم جراحاتها والالم تقف باسقه في وجه هذه الهجمات الاجرامية وهي تفشل المشاريع تلو الاخرى باسم النبي الاعظم وآل بيته الكرام  إذاً تتكرر الاساءة الى النبي الاعظم ص وآله انتقامًا ليتكرر موقف الثبات من انصاره وانا من المجرمين منتقمون هذا النداء الرباني يكفي للرد باذن الله
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك