المقالات

مابين اغتيال قادة النصر والقصف التركي رد الفعل العراقي

1366 2020-08-12

حسين فلامرز||

 

رد فعل الحكومة العراقية إتجاه الاحتلال الامريكي والقصف تركي دليل صارخ  على درجة ضعفها التي اكدت من خلال ممارستها رغم تبدل شخوصها بانها حكومة كارتونية قابلة للاحتراق عند اول عقب سيكار يرميه ابو تكتك.

تعجبت من الاصوات المرتفعة التي استنكرت وطالبت والغت الزيارات الرسمية رد فعل للقصف التركي في اقصى شمال العراق واستشهاد بطلين من رجال العراق، و كان الاحتلال التركي للارض العراقية ليس بمشكلة في ظل حكومة تمضي بسيناريو سيؤدي بنا الى التهلكة لامحالة. السكوت على احتلال الاتراك للارض وفي نفس الوقت السماح لهم في التحرك للاتراك بحرية في المشاريع والسياحة  والاعتداءات العسكرية السافرة بصمت من الفرسان الثلاثة الواضحون الخط والمسيرة، و كان البلد سائب!!!

الحقيقة يجب ان تقال لقد لحق العار بكم سادتي الرؤساء. أمام الملأ ونقلا بالمباشر قادة النصر تم اغتيالهم وسط بغداد وهم يدافعون عن الارض والعقيدة ليس فقط داخل الحدود وانما هم ساعين داىما لنصرة كل المقاومين في الارض وخصوص فلسطين قضية القرن التي لن يتنازل عن تحريرها الرجال، تم اغتيالهم في وضح النهار ولم نسمع من غير النواب من كتلة معينة عبارة أسى أو تأسي بالرغم ان جميع من استشهد في العملية هم اشخاص رسميون ولهم مهام على مستوى القيادات في بلدهم. بل على العكس البعض تبادلوا التهاني بينهم كما فعلوها قبل ايانم في ذكرى يوم النصر العظيم كما يزعمون. ألا قد سود الله وجوهكم على افعالكم المتناقضة ونفسكم المريض. والان سيخرج لنا ولد الملحة للدفاع من جديد عن قطعة ارض اخرى تنازل عنها الانتهازيون وسلمها المتامرون.

اطمئنوا في المرحلة السابقة كان يوجد رجال في الحكم ينتفضون ومعهم من الشعب مايكفي. اليوم غير تلك الايام الخوالي فالقائد يطمئنكم العراق ذاهب الى المجهول لاحروب لامقاومة لاوطن، فالحدود مستباحة واهم شى ان لايدخل القيمر الايراني، و مفترشي الساحات لبسوا البدلات وجلسوا في منصة الحكم والجوكرية مستمرين بتمثيلياتهم القذرة في زمن السذاجة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك