المقالات

المظاهرات في لبنان والعراق كيف بدأت وأين وصلت؟!  

302 2020-08-10

مهدي المولى||

 

اي نظرة موضوعية عقلانية للمظاهرات التي بدأت في  لبنان والعراق يتضح لنا  بشكل واضح وجلي أنها بدأت لبنانية عراقية سلمية حضارية وطنية إنسانية تستهدف القضاء على الفساد والفاسدين وبناء عراق لبنان حر مستقل يضمن لكل  العراقيين  واللبنانيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم  جميعا حرية  الفكر والعقيدة.

 المؤسف والمؤلم ان هذه المظاهرات وصلت الى حالة مضادة تماما  للحالة التي  انطلقت منها حيث أصبحت  إرهابية معادية لتطلعات  شعبي لبنان والعراق    تستهدف تدمير لبنان والعراق وذبح أبناء لبنان والعراق وخاصة القوى الوطنية (حزب الله في لبنان  والحشد الشعبي في العراق) المعروفة بتصديها  لأعداء  لبنان والعراق   ال سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة ومرتزقتها في لبنان والعراق.

 لا أعتقد هناك من ينكر دور حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق في حماية لبنان والعراق وأبنائهما  من الذبح ونسائهما من الأسر والاغتصاب  ولبنان والعراق من التدمير على يد المجموعات الإرهابية الوهابية التابعة لآل سعود.

وهكذا تحولت المظاهرات في لبنان  والعراق وسيلة للدفاع عن داعش الوهابية والقضاء على الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية في لبنان والعراق   وعودة نظام الفرد الواحد  وحكم العائلة على غرار حكم ال سعود وحكم داعش الوهابية.

المعروف ان العراق ولبنان  هما واحتا الحرية واحترام العقل في المنطقة العربية هما الدولتان اللتان  يحكمهما الدستور والمؤسسات الدستورية اي حكم الشعب   وهذا يغضب ال سعود لانه يشكل خطرا على وجودهم على حكمهم على مستقبلهم.

 وبما أنهم بقر حلوب وكلاب حراسة اي لا يملكون عقول   يرون في إفشال العملية السياسية الديمقراطية السلمية  والقضاء على كل من يدعوا اليها الوسيلة الوحيدة  التي تساعدهم في القضاء على هذا الخطر وبالتالي إنقاذ أنفسهم وحكمهم  لا يدرون إنهم يسرعون في قبرهم.

 لهذا فأنهم كانوا أكثر خوفا ورعبا من  بداية المظاهرات التي حدثت في لبنان والعراق لأنها على يقين اذا نجحت هذه المظاهرات في تحقيق أهدافها أنها ستقضي على كل أحلام وأهداف ال سعود  في العراق ولبنان لان نجاح هذه المظاهرات سيدعم الديمقراطية والتعددية الفكرية وسيرسخ العملية السياسية السلمية ويدعم الدستور والمؤسسات الدستورية وينهي الفساد والإرهاب والفاسدين والإرهابيين  ليس في العراق ولبنان بل إنه سيشجع  أبناء الجزيرة الى  الثورة ضد حكم العبودية والظلام حكم ال سعود.

والمعروف جيدا ان بقاء مهلكة ال سعود ببقاء الفساد والفاسدين والإرهاب والإرهابيين وهذا هو ما تسعى اليه مهلكة ال سعود في المنطقة العربية والإسلامية منذ ولادتها من رحم الصهيونية وحتى يومنا هذا.

 لهذا  أمرت كلابها ومرتزقتها في العراق ولبنان بالتحرك فورا وبسرعة لاختراق المظاهرات  والسيطرة عليها ومن ثم ركوبها والتوجه بها وفق رغبتها وأهدافها لا وفق رغبة المتظاهرين وأهدافهم وهكذا جعلت منها مطية  لقتل  أبناء لبنان وأبناء العراق وحولوا ساحات المظاهرات الى أوكار للدعارة والشذوذ والانحراف الخلقي والاجتماعي ووسيلة  لذبح العراقيين  واللبنانيين الأحرار وعودة نظام حكم العوائل والقرية حكم اذا قال صدام  قال العراق.

لهذا استغل ال سعود  وكلابهم ومرتزقتهم الحرية التي يعيشها  العراقيون واللبنانيون  والتعددية الفكرية والسياسية وقلة تجربة العراقيين  واللبنانيين وخاصة العراقيين في هذا المجال اي في مجال الديمقراطية والتعددية  فسهل لأعداء الحرية والديمقراطية وفي المقدمة ال سعود في نشر الفوضى  وتشجيع النزعات الطائفية والعنصرية والعشائرية  ومكنتها   من تأجير وشراء  بعض العناصر الفاسدة والمنحرفة  والذين عرضوا شرفهم وكرامتهم في مزاد النخاسة وقالوا في خدمة من يدفع أكثر وبما ان  ال سعود بقر حلوب اي أكثر من يدفع من أجل نشر الشر والظلام والفساد.

وهكذا تمكنوا من خلق مجموعات مختلفة الألوان والأشكال وتحت أسماء مختلفة  مدنية ليبرالية علمانية وحتى يسارية ولكن الجوهر واحد والهدف واحد هو إفشال العملية السياسية السلمية والقضاء على التعددية الفكرية والسياسية في لبنان والعراق وعودة العبودية وحكم الرأي الواحد.

 وهذا هو المستحيل  فشعبي لبنان والعراق تمسكا  والتزما بصرخة الحرية   والقيم الإنسانية صرخة الإمام الحسين ( كونوا أحرارا في دنياكم) والله لم أر الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء ومن هذا مهما كان ظلام ووحشية ال سعود  لا يزيد شعبي لبنان والعراق الا قوة وتحدي وشغفا بالحرية  ولا يزيد الا سعود الا ضعفا وهزيمة.

فالحياة لشعبي العراق ولبنان.

والموت  لآل سعود ومن تعاون معهم.

 

ــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 75.41
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك