المقالات

مغزى الاساءة للسيد السيستاني  

1846 2020-07-05

 

🖊 ماجد الشويلي ||

 

أعتقد أن إساءة صحيفة الشرق الاوسط السعودية لسماحة السيد السيستاني (حفظه الله تعالى )تنطوي على جملة من المبتغيات التي حاولت تحقيقها من خلال الرسم الكاركاتوري الذي نشرته وليس غير .

 ويمكن لي هنا وعلى نحو العجالة أن أعرض لاهم المرامي التي سعت لتحقيقها

اولا:- تاتي هذه الخطوة في اطار التخادم مع الولايات المتحدة الامريكية

ثانيا:- أنها بلحاظ السياق الزمني الذي مررت به هذه الاساءة كانت تهدف لجس نبض الشارع العراقي فيما اذا كان لازال يحمل وهج الثورة في وجدانه أم لا؛

فالاساءة هذه جاءت متزامنة مع الذكرى ال100 لانطلاق ثورة العشرين المباركة بالجهاد ضد الاحتلال البريطاني

ثالثا:- أن الحكومة الحالية والنسق السياسي الذي اتسمت به مسارات تشكيلها الحالية يؤشر بانها تحمل في طياتها جينات تقبل الانخراط بصفقة القرن المشؤومة والتي تحاول السعودية جاهدة بكل مالديها من امكانيات ان تضمن انخراط العراق بمشروع هذه الصفقة المشؤومة لانها تعلم جيدا أن العراق مالم يكن جزءا منها فإنها لن تمر نظرا لاهمية العراق في موازين الصراع مع الكيان الصهيوني

رابعاً :- تأتي هذه الاساءة لبيان ماحققته المساعي الخبيثة التي قامت بها الحركات المنحرفة الضالة مدعومة من اجهزة المخابرات الدولية لنفي مبدأ التقليد في المنظومة التشريعية لاتباع اهل البيت ع.

وهل انها آتت أُكلها وتراجع تأييد المرجعية أم لا ؟

خامساً:- أن محمد بن سلمان يسعى خدمة لمصالح الولايات المتحدة لالغاء اثر الدين في المجتمع السعودي والاطار الاقليمي الذي تتمركز فيه معاً

سادساً:- تزامنت هذه الاساءة مع مساعي الحكومة التركية لمحاكمة ولي العهد السعودي والمتورطين معه بمقتل الصحفي خاشقچي

سابعاً:-إن هذه الاساءة جاءت في اطار التعمية على خسائرها التي منيت بها في اليمن وسوريا ولبنان واستثمارتها التي عولت عليها كثيرا في داعش والنصرة وغيرها

ثامناً:-تسعى الاجهزة المخابراتية السعودية من خلال هذه الخطوة لاذكاء النعرات الطائفية ودق اسفين الفرقة في المجتمع العراقي

تاسعاً :-  حاولت الجهات المخابراتية في النظام السعودية الدفع بصحيفة لاتمثل الراي الرسمي لحكومة المهلكة ليسهل لها  بعدها التنصل من تبعاتها لكنها في ذات الوقت توفر لها مادة مهمة لجس نبض الشارع ومدى تمسكه بثوابته الدينية

في ظل المشروع الذي اطلقته امريكا بمايسمى الاسلام الديمقراطي الامريكي الذي نظرت له اليهودية شيريل بينارد

او مايصطلح عليه احيانا باسلام 21 او نجاح 21

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك