المقالات

"شقشقيات"   

1558 2020-06-25

  ✍ ماجد الشويلي||   🔳 يطل علينا الناطق باسم الحكومة احمد ملا  طلال ؛ ليؤكد لنا أن مهمة الحكومة (محصورة) بالاعداد لاجراء انتخابات مبكرة. فكيف إذن تأخذ الحكومة على عاتقها البحث في ملف خطير كالتفاوض مع الجانب الامريكي ؟ 🔳 الناطق باسم الحكومة يؤكد ؛ أن من شبه المستحيل ان تكون هناك استحداثات لدرجات وظيفية، او تعيينات جديدة.  لكنه لم يبين لنا الموقف من الاتفاقية مع الصين ، والتي كان من شأنها تحريك عجلة الاقتصادي العراقي، من دون الحاجة للاقتراض . 🔳لازلت انتظر من الحكومة تعريفا جامعاً مانعاً عن اعادة هيبة الدولة ، وهل أن بقاء الاحتلال يقدح بهذه الهيبة أم لا. 🔳 في الوقت الذي يعترف فيه الامريكان بان الوضع الاقتصادي في العراق حرجا ،لم نر منه بادرة تعزز من قدرة العراق الاقصادية لتخطي المحنة ، وجل مافي جعبتهم هو عروض الاقتراض المحكوم بشروط صندوق النقد الدولي المجحفة. 🔳 في معرض حديثهم عن الاتفاقية الستراتيجية ؛ تحدث الامريكان عن امكانية اقامة مشاريع استثمارية في العراق، لكنهم رهنوها بموافقة العراق على بقاء قواتهم العسكرية فيه. 🔳بمحاصرة سوريا بقانون قيصر ؛ تكون امريكا قد حرمت العراق من المساهمة في اعادة بناء سورية، بنحو ينتعش في الاقتصاد العراقي . فأي. عم للعراق هذا؟ 🔳أي دعم للعراق اقتصاديا وهو يمنعه من المتاجرة مع جار متاخم تربطك معه 1400 كم من الحدود الجغرافية 🔳من يريد مصلحة العراق لايضعه بين دولتين يحاصرهما(ايرن ، سوريا) ويمنع عليه العتاطي معهما اقتصاديا 🔳لماذا تتحدث امريكا عن حماية العراق  وهي منذ 17عاما تمنع بناء الجيش العراقي بقدرات عسكرية حقيقية   تمكنه من الاستغناء فيها عن حمايتهم. بل المفارقة العجيبة انها لطالما تبجحت ببنائها للجيش العراقي ، وادعت بانه بات يضاهي افضل جيوش المنطقة !! إن كانت هذه القوة موجودة فلماذا اذن الحديث عن حماية العراق؟! 🔳عندما تُقدِم امريكا على اغتيال قائد الحشد الحاج المهندس بحجة انه ارهابي وحاشاه (رضوان الله عليه) فانها تعني بذلك ولو ضمناً ان الحشد ارهابي ! وبالفعل قامت هي بنفسها مباشرة وكذلك السماح لاسرائيل، بقصف مقرات الحشد. فكيف إذن يمكن للحكومة الجمع بعد ذلك بين خصمين لدودين في ارض واحدة؟  وشتان مابين صاحب الارض ،وبين دخيل هو لص ومجرم.   البوصلة السياسية
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك