المقالات

همبلات .. الكاظمي


 

بعد ان تخلص الشعب العراقي من همبلات صدام التي ملئ بها التلفزيون وأصبحت حديث الساعة لدى الشارع العراقي. فكان صدام أضحوكة العصر بين رؤساء العالم، ونال مصيره المحتوم لأنه لم يتعامل الشفافية مع شعبه، بل كان يهمبل كما يهمبل السائق في سياقته الرعناء.

فكانت همبلات صدام في كلامه المبالغ الذي لا يطبق على أرض الواقع في السياسة والاقتصاد والدين والأمور العسكرية وغيرها ..

وفي أيامنا الحاضرة كثرة الهمبلة من كل نوع وفي كل مكان بشقيها الشعبي والرسمي واخرها همبلة الكاظمي الذي تفوق بها على جميع الهمبلات عندما أتصل بأخيه عبر الهاتف وحذره من التدخل في شؤون الدولة او الاتصال بأي أحد في الدولة العراقية بصفته شقيق رئيس الوزراء او التوسط للأخرين .. وبعدها قدم الكاظمي بالاعتذار لأخيه عبر تسجيل صوتي تم نشره .. ما حدى مما بدى ..

أن الذهاب الى لعب الهمبلة به محاذير كثيرة، لان الشعب أستاذ في هذه اللعبة، ومن يريد ان يصبح أستاذ بها عليه ان يتعلم في كلية الشعب العراقي، لأنه شبعان من تلك الهمبلات ..

الشعب يريد ان يرى حالة الشفافية والعدالة والمساواة في التعامل بعيدا عن الهمبلات التي لا تنفع لكي لا يصبح مصيرك مثل مصير الذين سبقوك ..

الكاتب / الحاج هادي العكيلي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك