المقالات

الحشد والتحديات

1489 2020-05-18

 

🖊ماجد الشويلي

 

 

كانت زيارة رئيس الوزراء المكلف الاستاذ مصطفى الكاظمي للحشد وهو في بواكير تكليفه بمهام قيادة البلد خطوة مهمة 

رغم انها لم تسفر عن شئ غير كلمات المجاملة والوعود والتطمينات .

فالكل يعلم أن خدمة الحشد والحفاظ عليه وعلى منجزاته بوصفه ذخيرة العراق وضمانة أمنه بل وضمانة لامن المنطقة برمتها إذ إن إنهيار العراق بيد الارهاب من شأنه ان يزلزل المنطقة ويصيبها بتسونامي ، والحشد هو الذي وقف كالطود العظيم لحماية العراق ارضا وشعباً .

 

وخدمته ينبغي أن تكون على النحو ألآتي

 

🔘 صحيح أننا نطالب ببقاء الحشد حشدا واحداً موحداً ألا أننا نعتقد في الوقت نفسه أن هذا الامر هو استحقاق طبيعي وهو تحصيل حاصل فالحشد واحد ومن يطالب بشطره وتفتيته فليس من الحشد في شئ

 

🔘 أن دعم الحشد لايقف عند تأكيد أن الحشد يستند لقانون شرعه مجلس النواب وأنه مكرم عند العراقيين ولا أحد ينكر فضله ؛ وإنما يجب أن يحاسب كل من إعتدى عليه وفي مقدمتهم إسرائيل وأن تتم ملاحقتها قانونيا في المحافل الدولية 

 

🔘أن يتم تجريم كل من يسئ للحشد ويوجه له ألاتهامات في الداخل والخارج خاصة تلك الاتهامات الرخيصة التي تحفل بها مواقع التواصل والقنوات الصفراء

 

🔘لامعنى لاحترام الحشد الشعبي من جميع المعنيين والمحبين والمريدين للحشد دون طلب القصاص من المجرم ترامب الذي أتخذ قرار إغتيال قائد الحشد الحاج أبي مهدي المهندس

 

🔘دعم الحشد يستوجب المضي قدما بمتابعة الشكوى التي قدمها العراق لمجلس الامن حول اغتيال الحاج المهندس

 

 

🔘إن أحترام وتبجيل الحشد يتمثل بتطوير قدراته العسكرية وتمكينه من حيازة الاسلحة المتطورة والحفاظ على عقيدته القتالية التي صدرت عن فتوى أسلامية دينية من المرجعية الدينية

 

🔘دعم الحشد يكون من خلال العمل على توسيع قاعدته الشعبية التي تمثل عمقه الذي يغذيه ويمده بالمقاتلين

 

🔘إن دعم الحشد يتمثل بالتعهد على ضمان أمنه ووحدته وعدم الاعتداء عليه مجددا 

 

🔘ان أهمية الحشد تكمن بدوره الاقليمي 

وليس هذا بمعنى قيامه بمهام خارج البلد بقدر مايعني ذلك أن علاقاته مع دول محور المقاومة متينة وكلها تصب بخدمة الحشد والعراق وأمن المنطقة

 

🔘يمكن أن يصار لتأسيس ميزانية خاصة بالحشد خارج ميزانية الدولة لتعزيز قدرات العراق الدفاعية وضمان عدم رضوخه للضغوطات الخارجية خاصة الامريكية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك