المقالات

ذكر عسى ان تنفع الذكرى...  

1732 2020-05-05

كندي الزهيري |

 

1400 سنة خسرنا  بها اعز  ما نملك وتم ضربنا في عمق مقدساتنا  بسبب الجهل ، قبل ٢٠٠٣م حزب البعث بقيادة  الطاغية صدام وذيوله  قتل مئات الآلاف  من الشيعة  ،وحاصر  علماء  المذهب  وقتل منهم  الكثير حتى لم يسلم  الطفل الرضيع  ،بعد ذلك جعل للشيعة  مقابر جماعية  واعدامات  وحصار حتى منعهم  من ممارسة  ابسط  حقوقهم  ،فلم يكن للشيعي  شيء  سوء الموت والفقر  ،فكان يمنع  ان يتقلد  اي منصب  حتى لو كان ذلك المنصب  مدير مدرسة  ، ومن يقرأ  كتاب يعدم ويتهم كل أقاربه لرابع  جد.

بعد ٢٠٠٣م سقط الطاغية  واستبشر  الشارع  الشيعي  بالخير  ،لكن فرحة  لم تتم  فقتل الامل  ويصبح الشيعة  بالفتاوى  لتصدر فتوى من قتل عشرة  من الشيعة  دخل الجنة  ؟؟.

دمر الشارع الشيعي  بالعنف و التفجيرات  والصراعات  على الزعامة  بين ممثلية  ،وصولا  إلى  الخضوع  والتنازلات على حساب  المكون.

تم انشاء  بيت الشيعي  المتمثل بالقوى السياسية  الشيعي  المفروض  والطبيعي  ان ويدافعون عن  هذا المكون  وابناءه  والحفاض  على المكتسبات  وصنع تنمية  في المحافظات  الشيعية، كحق  من حقوقهم لثلاثة  أسباب  " يعتبر المكون الاكبر،  تعتبر أرضه  الممول  الأساسي  الموازنة الاتحادية،  يعتبر اكثر المكونات  الشعب  المظلوم من قبل الانظمة  السابقة  وما حل به من عمليات  اباده جماعية من نظام  الطاغية صدام ".

لكن بيت الشيعي  قالها  نحن ناسف  مصالحنا  وتنافسنا  على قيادة  المكون  اهم من الدفاع  عن  المكون نفسه  ، ولتصبح  التنازلات والانبطاح بالجملة  بحجة "الحفاظ على العملية السياسية "،لكن لا يكون الحفاظ على العملية السياسية الا بالتنازل عن حقوق الشارع الشيعي!!!.بعد ذلك يعطي الشارع الشيعي  دمه لتحرير  المناطق السنية  ويعطي  النفط وثرواته  للكرد ، وبعد ذلك يطعن به الاثنان  بسبب  البيت  السياسي  المنبطح  والمتصارع  على الزعامة  . حقيقة  مرة  لا نريد أن نسمعها ، بعدما يقارب  ١٧ عام  نأتي  ونشاهد  ماذا استفاد  المكون الاكبر من هذه العملية  السياسية؟؟

هل حققت له شيء  ؟هل حافظ البيت الشيعي  على حقوق المكون؟؟ هل نجح  المكون  بصنع  التنمية؟؟ هل نجح المكون بتطوير  مناطقة  ؟؟ هل رفع مستوى المعيشي  الابن المكون  ؟؟ الجواب كارثي مؤسف  جدا  وبكلمة واحده (لا) .

نعم لم يجني من هذا النظام  سوى  الخراب  من ايام الدامية  إلى داعش  إلى الفتن  وغيرها  .حتى أصبح بنا الحال نرى اننا اقلية في هذا البلد ولسنا  الأغلبية.

من تضيعكم لحقوقنا اضعتم  شبابنا  وجعلتموهم  بين الموت  او مستقبل  مجهول ،فأصبحنا  بواد وانتم يولد آخر، بسياساتكم  هذه نزف المكون اكثر من قبل ٢٠٠٣م ، عملتم  بالحلقات  الضيقة وتناسيتم  الحقلة  الاهم والاكبر   المتمثلة  بالمرجعية  والشارع  الشيعي  .

فقدتم   انفسكم  وحقوقنا  التي في رقابكم  ،حيث نرى بأن اليوم كل بيت شيعي  يتمنى  زوالكم  لما رأى من خيبات  ومصائب  ،كل بيت شيعي  وضع امامة صيوان عزاء ،كل بيت شيعي  فقد اكثر من أين  ، فلم نجني منكم  غير الموت  وضياع حقوقنا ، اليوم لا شرعية لكم وليس مقبول  ولا مسموح  بالتكلم  باسم الشيعة  الانكم  ببساطة  بعتم القضية  ؟؟؟.

لا بيت لنا اليوم غير بيت  ال النبي صلوات الله عليهم  وبيت المرجع الأعلى السيد علي السيستاني ادام الله ضل الوافر. وعن قريب الأموال  التي في دبي وسويسرا  ستضيع الانها ليست حقكم  انما حق الفقراء هذا المكون  واليتامى  التي لم ترى  منكم الرحمة  ،عولتم  على الخارج    فخسرتم  اهلكم  وتاريخكم،  وكبرتم  دكاكينكم  على حساب  نحور  شباب وابناء  علي عليه السلام  .اخر ما نقوله  اللهم  هؤلاء تاجروا  بأحباب  ال البيت  نبيك  فأضاعوا  القضية  وانت الحكم  وانت المنتقم...

ــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك