المقالات

لانعاش ذاكرة الوعي السياسي..!

1588 2019-10-20

🖊ماجد الشويلي

 

في بواكير الازمة السورية

⛔اجمعت الجامعة العربية على ضرورة اسقاط النظام السوري

🔷رفض العراق ذلك

⛔طُرِحَ مشروع تشكيل تحالف عربي لاجتياح سوريا

🔷رفض العراق ذلك

⛔دخل الارهابيون وشذاذ الارض من كل صوب وحدب لاسقاط الدولة السورية بالكامل

🔷وقف العراق وقفة حازمة و مشرفة دون تحقيق ذلك ومد جسرا جويا بين طهران ودمشق لنقل المجاهدين من العراق وباكستان وايران وافغانستان للدفاع عن المقدسات في الشام والنظام الرسمي هناك

⛔كان لابد للعراق ان يُعاقَب وتبدا المرحلة الثانية من الهجوم الارهابي عليه .

فداعش تعني الدولة الاسلامية المزعومة في العراق والشام !!

ودخلت داعش العراق!!

🔷الوضع الداخلي كان ملتهبا فالضغوطات الكوردية مع بعض القوى الشيعية تطالب بسحب الثقة عن الحكومة ، وانسحب بالفعل جملة من الوزراء الشيعة والكورد من الحكومة

⛔استمر الضغط في الاتجاه الاخر لاقرار مجلس السياسات الستراتيجية بدعم امريكي خليجي وهو عملية افراغ لصلاحيات رئيس الوزراء وسحبها عمليا من المكون الاكبر

🔷رفضت الحكومة ذلك بشدة

⛔استمر الضغط بشكل اكبر

🔷كانت الحكومة قد نجحت بابرام الاتفاقية الامنية مع الامريكان بعد خروجهم مدحورين من العراق

⛔اعدها الحزب الجمهوري اسوء اتفاقية امريكية وقرر تغييرها

⛔في هذه الاثناء سقطت الموصل

🔷دخل العراق النفير العام لمواجهة الارهاب

🔷كان على العراق ان يامن تكاليف الحرب 250مليون دولار يوميا من مبيعات النفط

⛔قامت السعودية بطلب من امريكا برفع صادراتها من النفط الى اكثر من 11مليون برميل يوميا فانخفض سعر البرميل

🔷واجه العراق مشكلة مالية عويصة ولم يعد بامكانه دفع رواتب الموظفين

⛔ارغموا العراق على الاقتراض من صندوق النقد وفرضوا عليه فوائد كبيرة واشترطوا عليه عدم التعيينات (التوظفين)الى حين اعادته القرض

⛔تفاقمت البطالة والفقر وعادت لتكون ورقة جديدة وقوية جدا للضغط على الحكومة ودفعها لتنفيذ سياسات امريكا والسعودية من جديد

🔷استشعر العراق بوضعه الرسمي هذا الخطر فتقدم باتجاه

💢الانفتاح على الصين بنحو يمكن معه سحب الذريعة التي يتشدق بها اعداء العراق ، فلا بطالة بعدها لو دخلت الاتفاقيات مع الصين حيز التطبيق !

💢الحكومة بالغت بمواقفها الرافضة للاملاءات الاميركية

⛔فلا انضمام لتحالف حفظ الملاحة في الخليج

⛔تصريح رسمي باتهام اسرائيل وتحميلها مسؤولية الاعتداء على الحشد والاحتفاظ بحق الرد

⛔وقفة مشرفة لتخفيف وطأة الحصار على ايران

⛔فتح معبر البوكمال

⛔رفض صفقة القرن

⛔الانفتاح على سورياورفع مستوى التنسيق الامني معها

🛑كان لابد للعراق من ان يُعَاقب مرة اخرى

وتوظف المعاناة لا للانقضاض على الحكومة فحسب بل على اسس الدولة

⭕بيان نزق يستهل الحراك الشعبي بما فيه من مطالب حقة مشروعة يدعو للانقلاب

⛔انباء ومؤشرات تشي بمحاولة انقلاب عسكري

⛔مؤامرة لاذكاء فتنة الاقتتال الشيعي الشيعي قد تكون عبر اغتيال شخصية او رمز كبير

🔷سياسة احتواء ذكية قام بها السيد الصدر

بدخوله على الخط ، ضَبَطَ فيه ايقاع المشهد المتازم و سيربح منه كثيرا على كل المستويات في المستقبل القريب

🔷استجابة حكومية وبرلمانية فورية جيدة نوعا ما

🔷انخفاض حدة التوتر والاحتقان في الشارع العراقي

🔷محاولات اخرى ومواعيد جديدة للتحرك

تتزامن مع

⛔تغذية استرجاعية للارهاب تتمثل بمحاولة ادخال داعش من جديد عبر سوريا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك