المقالات

الحشد خفقة جنح جبريل..!

2385 2019-09-09

احمد لعيبي

 

أنا أحمد لعيبي عبد الحسين.....

أقسم بالله العظيم وبشرفي وبكل مقدساتي لاسيما الحمزة ابو احزامين وسيدتي العظيمة أم البنين بأنني واكبت اللحظات الأولى لسقوط الموصل وتداعياتها ...

كنت مع الشيخ المسعودي في سامراء وبيجي والعلم والدور والحويش ومطيبيجه والاسحاقي والنباعي والصقلاوية والكرمة و سبايكر وتكريت ....

كان مقاتلوا النجباء يقاتلون حفاة وبعضهم ليس لديه قمصلة تقيه برد الشتاء في النباعي والحويش...

كان مقاتلو سرايا السلام يأتون بسيارتهم واسلحتهم الشخصية في الاسحاقي وبلد والدجيل...

في يوم واحد صدت العصائب هجوما هو الأعنف على محور سامراء وأعطت يومها الشهيد القائد مهدي الكناني و٣٦شهيدآ من رفاقه...

كادت مدينة الشعلة ان تقع بنيران الدواعش وصواريخهم لولا وقوف قوات وعد الله الذين حموا خاصرة بغداد اكثر من عام كامل وهم خارج تشكيلات الحشد وقتها ولازالت الى الان شعارات الشهيد عبدالزهرة الزرفي على حيطان الكرمة وابراهيم بن علي.... ولازالت حرقة شهدائهم القادة من سيد مهدي الى حمودي ناصر الى رعد هميلي الى حيدر دحاي والقائمة تطول...

كانت بدر قلب الحشد وتشهد جبال مكحول و ديالى كيف وقف ابو منتظر المحمداوي ليلقى الله شهيدا ...

بدر العامري ...التي كانت رأس الحشد...

لازلت أتذكر ابو الاء الامين العام لكتائب سيد الشهداء الظافرة وهو لايستطيع الوقوف من ظهره وهو يقاتل ...ولازلت اسمع صرخات معاونه السيد احمد المكصوصي وهو يرفع عزيمه جنوده...

لم تزل دماء ا القائد في كتائب الامام علي الشهيد ابو حسنين

ورفاقه ندية ترى اثارها في جدران جامعة تكريت...

لازلت اتذكر ابو مهدي المهندس وحيدا بسيارته في شوارع العوجه وهو يطوف على المجاهدين..

لازلت اتذكر اخوتنا الايرانين الذي استشهدوا وهم قادة في بلدهم ..ولازالت كلمات حميد تقوي باذني ...تأخرت كثيرآ على رفاقي ...

لازلت ابتسم وانا ارى ايادي اللبنانين البيضاء تضع خطط النصر معنا حتى ان احدهم كان سجينا لعامين في اليمن ...

لازلت اتذكر تلك الاطلاقة التي مرت من فوق رؤوسنا في جامعة تكريت انا والشيخ سامي عمران موسى والحاج ابو باقر القائد في حركة النجباء...

إسألوا الطرقات الموحشة ستدلكم على بساطيل الحشد...

إسالوا ليالي سامراء المظلمة ستخبركم عن انفاس الشهداء ..

إسألوا حرارة الشمس التي غيرت وجوه المجاهدين....

إسألوا الفراشات التي اسدلت اجنحتها على وجوه الشهداء...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك