المقالات

لتعلموا حجم المصيبة..!

2312 2019-06-28

باقر الجبوري

 

أكثر من عشرة الاف أمير في العائلة الحاكمة في السعودية وليس فيهم أمير واحد  يحمل أسم ( علي ) أو ( حيدر )..!

فهد ... مگرن ... نايف ... بندر ... سلطان ...صگر ... باز ، حتى باتت أسماء الأمراء وكانها تعداد في حديقة للحيوانات، وعلى هذا الدرب فقد سارت عائلة ( ال الشيخ ) التي أنحدرت من ( اللا ) شيخ محمد ابن عبد الوهاب فلن تجد بينهم من له أسم علي أو حيدر!

إنه الحقد بعينه؛ ولهذا فقد روي عن أئمتنا عليهم السلام العديد من الاحاديث التي يؤكدون فيها (أن لا فرج للشيعة إلا بعد زوال ملك حكام الحجاز ولاظهور ولا قيام للمهدي المنتظر إلا بعد موت حاكم الحجاز الذي منهم).

هنا كان الأئمة عليهم السلام يرسمون الطريق ويصرون على ان ظلم هؤلاء للشيعة بالعموم ولشيعة العراق خاصة كونهم (مركز خلافة دولة المهدي)؛ هؤلاء سيبقى ظلمهم للشيعة حتى أخر يوم قبل ظهور المهدي ثم يؤكد الأئمة عليهم السلام في أحاديثهم (ان الشيعة ونجاتهم من هؤلاء؛ وأن المهدي المنتظر وقيامه وقيام دولته متوقف ومرتبط بزوال ملك هؤلاء!

(المتسوعدون) انفسهم يعترفون بذلك بل ويؤمنون به كما يؤمنون يهوديتهم وأصولهم الغير عربية ولهذا يمهدون لحربه بسد وأشغال كل الدولة الممهدة لضهورة بحروب ونزاعات قومية او طائفية او عرقية او حتى سياسية أو تطويقها كما يحصل في العراق اليوم من الداخل ومن الخارج.

وهنا نقول - فمن بقيت له الحجة اليوم أمام الله وأمام الامام الحجة عج بالترويج باعتقاده بأن هؤلاء قد يتغيرون في يوم من الايام، ومن المسؤل عن تجهيل المجتمع بكلام يناقض كلام المعصوم.

ومن المسؤل عن حرف البوصلة وتحويل صورة العدو الى صديق وتحويل صورة الصديق الى عدو في أذهان وعقول الناس.

أسوء ما يمكن ان نلاقيه هو تفسير الواضحات، قالوا ... السعودية غيرت سياستها، والسؤال ... مع من غيرت سياستها؛ مع كل الدول الشيعية أم مع العراق فقط؟! مع العراق كدولة أم مع شيعة العراق فقط؟!مع شيعة العراق ... أم مع المهدي الذي يؤمن به الشيعة!

خذوها مني نصيحة ... البصر لايعوض البصيرة  والعاقل يفهم..!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك