المقالات

رسالة من مواطن عراقي... الى جيل الالفية الثالثة

1701 2019-05-18

قاسم العبودي

 

لايعنيني مايكتبه البعض عن حبهم لايران ولايهمني اطلاقا كلام السنة المغالين بالعروبة البائسة ومدحهم للسعودية!!

الحق يقال

أن أيران عام 1991 لم تفتح حدودها للتحالف الدولي ولم تجعل ارضها أوكارا لعاصفة الصحراء وأغلاقها لحدودها بوجه أمريكا ، ولم تشارك وتساعد بذلك التحالف معنويا ولاعسكريا !!

بينما كانت مملكة ال سعود تجمع الدول وتجيش الجيوش لضرب العراق وتدمير جيشه وفتحت حدودها وبنوكها من اجل ذلك!

الحق واضح

ان ايران لم تفتح حدودها ومطاراتها لامريكا لضرب العراق عام 2003 ودعمت جيش العراق اعلاميا من خلال برنامجها على قناة العالم (حرب السيطرة)

بينما كانت دولة آل سعود الكرام يتامرون لتدمير العراق، ولسبب تافه (اسلحة الدمار الشامل)

الله يعمي بصيرة المنافقين

ان ايران كانت تفتح حدودها لاغراق السوق العراقية بما يحتاجه المواطن والفلاح والتاجر بكل متطلبات الشارع اليومي!!

بينما كانت السعودية واخوانها يتفاخرون بحصار شعبنا الاعزل الذي لاحول ولاقوة له!!

من لم يعرف مصدر داعش ووسائل دعمه حيوان ناطق

ان السعوديه انتجت داعش وباقي الحركات القذرة لتدمير النسيج العراقي وتهديم وطني العراق !!

بينما كانت ايران تفتح مخازنها وبنوكها واسلحتها لمساعدتنا لصد أعنف مؤامرة قذرة بقيادة امريكا والسعودية وباقي العربان

واخيرا

لاتكونوا ببغاوات ترردون مايقوله الاعلام الموجه ضد ايران من أجل شيطنتها بل أتبعوا عقولكم فقط وقيموا الدول والاشخاص حسب مواقفهم وكونوا مع المواقف لا مع الدول والاشخاص

نسخهة منه.

الى جيل الالفية الثالثة الذي لم يعاصرهذه الاحداث.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك