المقالات

عروبة الجولان فوق جميع التحديات

1586 2019-03-25

فراس الحجامي

 

ما ان اعلنت الولايات المتحدة الامريكية سيادة القوات الصهيونية على اراضي الجولان وحلفائها وبأعتراف رسمي ،ويكاد ان يكون أمميا واذا بالجميع يشاهد التخاذل المعهود من قبل ساسة وروئساء الدول العربية الا القليل منهم من أعرب عن اعتراضه وببيانات خجولة لم تتعدى كلمات الرفض والدعوة الى الحوار مع الجانب الاسرائيلي الغاصب.

بنفس الوقت لم نر للشعوب العربية والاسلامية من مواقف تكون بمستوى الحدث ،وهنا يمكن ان يكون سؤال المتابع للواقع العربي الهزيل ، هل ان الشعوب العربية أبعدت عن قضاياها المصيرية ام أن للتخاذل العربي من قبل رؤسائها كان له التاثير الاقوى في عدم تحمل المسؤلية اتجاه تلك القضايا المصيرية للامة الاسلامية والعربية؟

فهل ان الربيع العربي المزعوم جاء بقيادات تنصلت عن عروبتها مقابل الجلوس على كرسي الزعامة ؟،ام ان طول فترة الصراع مع الكيان الصهيوني والتسويف الاممي للقضية الفلسطينية جعلت من الاجيال العربية اجيال ناقمة للقضايا العربية؟ لما شهدته الساحة من صراعات مذهبية ودينية راح ضحيتها المئات من الالاف بدعوى الاسلام المتطرف والارهاب الاموي.

جميع تلك العوامل وغيرها كانت حتما رصاصة الرحمة في نعش العروبة والشعور بالانتماء للوطن العربي والقضية الام في محور الصراع الاسلامي الصهيوني.

في المقابل من تلك المواقف الخجلة المتلعثمة نجد الموقف الصلب الصامد للجمهورية الاسلاميه الايرانية ، المدافع القوي والجدار الصلب للدفاع عن قضايا الاسلام ، فمن يكون الاولى بلقب حماة الاسلام من تنصل عن قضايا امته ام من دافع عنها في جميع الميادين ؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك