المقالات

معامل السياسية الوطنية!..

1657 2019-02-19

أكرم السياب

 

تشتهر الكثير من القطاعات بصناعة المنتجات. إي كان اختصاصها، واستعملها، في المجالات المختلفة، وتخضع جميع المنتجات لمواصفات عالمية، مدروسة بدقة، من الناحية الصحية، والتركيبة العلمية.والاستخدام. وقد شرعت الكثير من البلدان، قوانين بشأنها الحفاظ على تصدير واستيراد البضائع.

العراق قد خسر قطاعاته الصناعية منذ زمن، وفقدان المواد الأولية، ومقومات الحرفة، جراء الحروب، والحصار الاقتصادي، وتدهور الإستراتيجية الصناعية. إلا انه في الآونة الأخيرة، ظهرت لنا معامل، وطنيا محلية، تحت مسميات "الأحزاب السياسية" وقامت في دورها، بالترويج إلى منتج خطير جدا، لم يخضع مسبقا إلى المواصفات المتفق عليها، وأسمته "الرجل السياسي". هذا المنتج كثير ما تتناوله الأخبار، والنشاطات، وهو الحديث الدائر حول شفاه الناس.

معامل السياسية الوطنية، تعمل على تصدير الرجال، لتبؤ المناصب، بعيدا عن القدرة والكفاءة، شريطة ان يكون له، الوفاء المطلق لرؤية هذا الحزب. وان يعمل على إدارة، مصالحها الشخصية، أي الانتشال من الفشل الواقع فيه، في حياته العملية، وحتى الشخصية، والصعود به إلى القمة.

السياسيون، الذين يشغلون مناصب صنع القرار في الحكومة، والناس الذين يبحثون عن هذه المواقف، سواء عن طريق الانتخابات، الانقلاب، والتعيين ، وتزوير الانتخابات .هم صناعة محلية لا تفي بالغرض الذي وجدوا من اجله

- الرجل السياسي- رجل مهتم بشؤون الجماعة، وطريقة عملها ،من خلال العمل السياسي. ولا يمكننا أن نفهم من هو إلا بمعرفة الأساس الذي يقوم عليه.

صناعة القائد، لدى الفكر السياسي يكلف الكثير، حيث ما تعمل عليه الكيانات السياسية، في النظام العالمي، قد يستغرق من الوقت عشرات السنين. سياسيونا نحن لا تصنعهم المبادئ، ولا التجارب، ولا حتى الفكر الواعي، الذي يؤهله أن يكون قائدا. ما يعمل على نجومية القائد، هو الإعلام الحزبي له. من شأنه أن يجعله بطلا قوميا، أو مذهبيا، وبالعكس أن أراد تسقيطه. لماذا ننتظر الإعلام ليقدم لنا البطل ؟ أين نحن وأين البطل المفقود لم لا نلتقي سويا في مناظرة؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك