المقالات

داعش وامريكا ..وزواجهم الكاثوليكي

1703 2019-02-01

فراس الحجامي

 

منذ بداية القرن الواحد والعشرين، وظهور التنظيمات الارهابية التي شغلت العالم في جميع مجالاته، ونحن نرى بين فترة واخرى؛ ضلوع المخابرات الامريكية ،وأرتباطها بشكل وثيق بما يحصل من عمليات، تتبناها تلك العصابات الاجرامية، والتي أعتمدت بث النفس الطائفي بين ابناء الدين الواحد لتحقيق مقولة الاستعمار ..فرق تسد..

هذا القول نفذته المجموعات المنحرفة بجميع تفاصيله حينما ساعدتهم الولايات المتحدة في اضعاف النظام الافغاني وتهيئة الارض الخصبة لتنشئة جيل من المتطرفين تارة في اوطانهم واخرى مستغلة خروج الالاف من المسلمين للعيش في الدول الغربية وفسح المجال لتنضيج افكارهم المتطرفة وبكل حرية، ثم زجهم في البلدان المراد تدميرها.

هذا الحال يتماشى على جميع الدول التي تم اسقاط انظمتها او احتلال اجزاء واسعة منها حيث كان للمتدربين في الدول الغربية، اثر كبير في المعارك خصوصا ما رايناه في معاركنا لتحرير اجزاء الوطن المغتصب وقد راينا بأم العين ومن على جميع وسائل التواصل ما تقذفه طائرات التحالف الدولي للمجموعات الارهابية لتزويدهم بالاسلحة والغذاء ومايزال هذا الوضع بين الحين والاخر يحدث وبشكل مستمر ..

وتلك مؤشرات توحي للمتلقي بأن الارهاب لم ينته وهناك خلايا ومجاميع في طور السبات تنتظر ساعة الصفر الامريكية بجهود ومساعدة من بعض ضباط الجيش من البعثيين وضباط جهاز الامن الخاص الذين ان لم يعود الى الجيش فقد ارتدو الزي العربي ليخرجوا على شكل صحوات تحيط بالعاصمة من جميع جوانبها تم اختيارهم امريكيا بامتياز والنصف الاخر منهم جرى اعادتهم الى الجيش والشرطة بصفقات سياسية تم عقدها في زمن الحكومات السابقة معتقدا بأن هذه المجاميع سوف تكون ساندة للدولة وماظهر في ساحات الاعتصام اظهر زيف ادعاىهم وتنصلهم من جميع المسؤوليات المناطه بهم .

لذالك نعتقد بأن السيد رىيس الوزراء بات ملزما بالتحرك لوضع حد للتجاوز الامريكي على سيادة الوطن والعمل على فك الارتباط بينهم وبين الدواعش ..وتحويل الزواج اسلاميا ليتم الطلاق ويعم الامان

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك