المقالات

البقرة الحلوب تسمن جبال كردستان...!

1944 2019-01-28

فراس الحجامي


البصرة بين جحيم الامراض ونقص الخدمات، وتخريب البنئ التحتية وما افرزته سخونة اجوائها الصيفية اللاهبة من تظاهرات ،استمرت على مدى اربعة اشهر ،كانت شرارتها جراء تسمم مياه الشرب، مرورا بنقص الخدمات الطبية وما الى ذالك مما يعانيه ابناء الوطن جميعا .
فكحالها جائت الميزانية الخدمية كما ادعى البعض ولا من جديد تجاه المواطن البصري تحديدا والذي له الحق الاكبر من سواه لما يستخرج من بين بواطن ارضه من خيرات تذهب الى جيوب السراق مرة واخرئ الى جبال الوطن الحبيب التي لن يتجول بها البصري وغيره من دون تاشيرة للدخول .
فما هذا التناقض الازلي ؟ أوما ان الاوان له ان ينتهي؟ فهل اصبح ابن الخايبة..في هذه المرحلة رخيص القدر علئ دوائر القرار الشيعي بالتحديد ؟والئ متى بيضتهم تبقئ تتحكم بقبان السياسة وملتقى مفارق الطرق ؟ كل هذه يجب ان يعيها البصري المسلوب حقه والا من غير المعقول ان تبقى مرابعنا ادوات لسمنة الكاكه مسعود ومن لف لفه من مجموعة لصوص اداروا نفط كركوك علئ مدى تلك الفترة منذ سقوط الطاغية الهدام والى يومنا هذا ..
ومن غير المنصف اطلاقا التهاون والسكوت لما خصص للاقليم علئ حساب ابناء المناطق الجنوبية التي طالما ازخرت الوطن بالمال والرجال وبجميع المحن منذ تأسيس الدولة العراقي وللان 
هنا وبلاشك نعتقد ان لتلك الهفوات التي حصلت في تمرير الموازنة العامة للدولة سوف تكون هنالك قنبلة موقوتة يمكن أن يفجرها لهيب الصيف الحار لتنسف ما اسس له رئيس الوزراء في جميع خطواته الاصلاحية ربما لتبدأ من البصرة الحلوب ايضأ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك