المقالات

مفاجئة لدى السعودية وزارة ثقافة!

2148 2019-01-28

عمار الجادر


تمهل عزيزي القارئ، لا تسرح بمخيلتك في العنوان، لاني اعتقد ان فكرك تخيل بعيرا يرتدي دشداشة قصيرة، او ضب هائم في الصحراء، او حتى منشار طويل العمر، لا.. انها فعلا وزارة ثقافة!
وردنا التالي..
وزير ثقافة السعودية معلقا على افتتاح ال ( ام بي سي العراقية)، نريد ان ينتفع العراقيين من ثقافة بلدنا في الاعلام .
انتهى .
لا اعلم لماذا تبادر لذهني ان هناك مدمن لبول البعير، قد صدق ان لدى مملكته ثقافة، وان لهم حضارة تذكر، وتمادى بتصريحه بعد الثمالة، على من علموا الناس كيف يدونون، وعلموه هو والمجنون صاحب المنشار كيف يتكلمون؟! ثم اني لم ارى بمملكتكم افصح من مفتي الحرمين، فكيف لم يكن هو وزير لثقافتكم؟! على اقل التقادير له خطبة عصماء لم يفهمها حتى الحمير الذي ينتمي لحضيرتهم.
إن خانك التعبير يا طويل الاذن، فلا غبار عليك ولا مثلمة، لانكم معرفين في هذا الصدد، فثقافتكم لقيطة كدأب ملوككم، وإن صدقت بنفسك انك وزيرا فعلا لثقافة مملكتك، فدعني اذكرك قليلا ان اشهر كتاب لديكم، ونزل حديثا، هو : (( كيف تقود المرأة السيارة دون محرم))، وان كنت تدعي ان ال ام بي سي تمثل ثقافة بلدك، فانت مغفل ايها الوزير، هي لا تمثل ثقافة بلدك بل ثقافة بني صهيون، وعلى ما اعتقد انك قد شبه لك.
العراق بلد الثقافة والحضارة، كما ان ثقافته لا تقبل ثقافة دخيلة عليه لانه معتاد على الاصالة، ففيه زرع امير البلاغة بذرة من حرف يخلو من همزة، ولا اضنك تستطيع ان تصل الى اسم ذلك الامير، لانك حديث عهد على ذلك التأريخ، فكل تأريخكم يبدأ من مأبون يدعى عبد الوهاب، الغى جميع ما اجتهد به العلماء في ارض الحجاز، لينبت فكر اخرق، ومرض خبيث يدعى ال سعود في وسط الجزيرة، ومن هنا تبدأ مأساتكم الحقيرة.
انها مفاجئة فعلا، بان نعلم ان ام بي سي يملك وزارة للثقافة، فقد يريد ان ينشر ثقافة (( النشر بالمنشار في سفارة الحمار))، او قد ينشر ثقافة (( اقناع الحضير في شرب بول البعير))، ورغم كل هذه الثقافة الواسعة، فنحن في غنى عن ثقافتهم القيمة تلك، ولعل لقنوات عراقية تدعي انها اسلامية ان تأخذ العبرة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك