المقالات

مَن يهدد مَن..عند حشدنا الخبر اليقين يا كوهين

2498 2019-01-22

عمار الجادر


اكاد اشعر بارتجاف قلوبكم ايها الحمقى، احسب مرحبكم ان عليا قد قتل؟! ولن تنفعكم سقيفة بعد، فهذا جيش محمد بقيادة علي قد بانت راياته، وخيبركم للزوال.
تذكرنا تصريحات المجنون كوهين، بعربدة مرحب اليهود في خيبر، وهو يحسب ان ذلك الفتى الذي سيبارزه، كسابقيه من حيث الجبن وفقدان العزيمة، لكن الصاعقة نزلت على رأسه عندما علم ان اسمه ( حيدر)، فأخذ يرتجف خوفا لما سبق في معرفته عن حيدر، واليوم نفس حيدر قد بان في سوح خيبر، وهم يعلمون جيدا ان دويلتهم الى زوال، فتلك الرايات السوداء والصفراء والبيضاء، يعلمون اصلها وعقيدتها.
انه من المضحك جدا ما صرح به صحفيهم البائس كوهين، فراية واحدة في لبنان قد هدت كيانهم سابقا، فكيف برايات عقدت وبان قائدها؟!
حشدنا لديه الخبر اليقين فيما صرح به كوهين، فكما ضحكت انا عندما سمعت تلك النعقات وليست التغريدات، وجدت قادة الحشد يبكون من شدة الضحك، وكأن لسان حالهم يقول: (( بشاجور واحد طردنا لقيطهم داعش، رغم السند والمدد، وبحفاة صنعاء اسقطنا اتحاد ذيولهم، فكيف بهم عندما اصبحنا اليوم دولة من ايران حتى لبنان؟!))، وحقيقة الامر انه قد بانت علامات الجبن والخوف على محيى اليهود واتحاد الدول العظمى.
ان تحركات ذيولهم باتجاه التطبيع، لا تثني عزيمة من عطش وروته كفوف العباس، وعبء قلبه بعقيدة اصحاب الحسين عليه السلام، ومن ذوت نفسه بانتظار شبل حيدري قادم، فهم لا زالوا كيف ارتعد بن سلمان حينما ذكر دولة القائم الموعود، ومهما زيدوا الخناجر المسمومة داخل جسد الشيعة، لن ينالوا ما يهدفون اليه، وما تحركاتهم الاخيرة الا رفسات من ينازع الموت، الذي لم يكفل عزرائيل به، بل تكفل شيعة علي من المقاومة به.
عند حشدنا الخبر اليقين يا كوهين! اتتوعد من اخذوا على عاتقهم مسح الطغيان من الارض، ومن خاف منهم الخوف نفسه، هل اتاك حديث صولات حشدنا، ام هل نسيت جلادة ابطال حزب الله، وقاسم سليماني! ما بالك؟! لا ترتعد فهو فقط حروف على مقالي، انما شخصه بأصغر حشدي لدينا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك