المقالات

لا زال حديث الدار ذو شجون..!

2013 2019-01-21

عمار الجادر


لم نقل ما قاله سليم، عن باب طهر، ومن حرقه في سديم؟ لكننا اليوم نعيش الحالة، ويعترينا عجب المقالة، فلم نزل نذكر وقع الباب، وما جرى فيه على الزهراء من عجاب، ولم يزل عميدهم مفتون، وللباب في البحرين من شجون!
عندما نفعل فعلا، يقوم علينا القوم من خارج مذهبنا ومن داخله، ويتباكون على لحمة الاسلام والطائفية، رغم اننا نحن الاسلام وسنته، ولم نبغي ولم نفجر، وها هم يرون بأم اعينهم، ماذا يفعل الشيعة مع السنة في بلدانهم، فهم لا يعتدون على معتقداتهم وافعالهم، التي ما انزلت السماء بها من سلطان، ورغم ذلك فالشيعة تحترم ما يفعلون، ولم نشاهد يوما اعتداء على سني او اي مذهب او ديانة، بينما نجد عابد البقر يحترم، ولا تحترم شعائر الشيعة في كافة البلدان، غربية كانت تدعي بالحرية، ام عربية تدعي الاسلام سنة.
لا يخفى على جميع المتابعين للشؤون الدينية، منزلة ومكانة سيدة النساء فاطمة ( عليها السلام) في قلب نبي الاسلام تارة، ومنزلتها التبليغية الاسلامية، وهي من ذكرت كوثرا في القرآن الكريم، سورة كاملة في دستور الاسلام، اي انها سيدة النساء جميعا، بما فيها نساء النبي، وان لاستشهادها عليها السلام، وقعا جليا في قلب الرسول، وكذا يجب ان يكن بقلب كل من آمن به، عوضا عن انها نبراس الانسانية، وهذا يجعل الحرقة تخيم في قلوب كل من عرفها من خارج الاسلام.
يعيب القوم على الشيعة الملتزمين، وعندما نقول الملتزمين اي ان هناك من من ادعى التشيع وهو رافض جملة حديث استشهادها عليها السلام، ونقول لعل ذلك لم يكن فعلا! لكن ما بال احفادهم لازالوا يكيدون لهذا الاسم بالذات؟! وهل البغض يحملهم لذبح كل من نادى بأسمها؟! أولم تكن بضعة النبي، وهو من صرح بهذا سنة على كل من تبعه؟! لماذا تهاجم الشيعة وتتهم بالطائفية عندما يذكرون فاطمة؟! اهي بنت نبي الشيعة أم بنت نبي الاسلام؟
شجون الدار لازالت تعاصرنا، وفي الامس شاهدنا النظام البحريني يستقبل اليهود بالاحضان، بينما يهدم تشبيه لدار الطاهرة مكتوب عليه اسمها، ويعتدون على كل من احيا ذكر استشهادها، الذي اختلفت به الروايات كما دفنت سرا واعفي قبرها، وهي بنت القائد العظيم، وحاملة لواء المرأة المثالية، فبأي انسانية يقدم هؤلاء على مثل هذا الفعل؟! ام ان بائهم تجر وليست طائفية، وباء الشيعة الموالين لا تجر وطائفية!
ان الزهراء عليها السلام، ماتت شهيدة مظلومة، ومن ظلمها من ادعى انه خليفة ابيها، ولا مجاملة بعد اليوم ولا كرامة، لمن ظلمها سابقا، وظلمها اليوم، وان كانت اقلامنا سابقا نحو الدار دون شجون، فاليوم يا اذناب اليهود سيكون ذو شجون وعلى الطاغي تدور الدوائر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك