المقالات

شعارات الاصلاح تتسامى من جديد ..!

1802 2019-01-11

فراس الحجامي

 

من ابجديات السياسة وفنها، ان يكون للمرء محطة لايمكن أن يتجاوزها، وتلك هي الثوابت والتي تسمئ احيانا القضية، ومن تلك الثوابت التي صدعوا فيها رؤوسنا ايام الانتخابات؛ مصطلح الاصلاح والتغيير والتكنوقراط والمهنيين.

 تلك وغيرها من شعارات أستغفل فيها ثلثي الشعب، من حفنة من السياسيين اصحاب المواقف المتهرئة، ممن يتكلم ليلا وينقض كلامه في الصباح، فبعد أن عجزوا عن الحصول علئ الاغلبية السياسية بين اروقة مجلس النواب، وبحركة سياسية أستطاعوا محاولين تغيير الكفة السياسية، لنيل أسترضاء الشارع الممتعض من اخفاقات المراحل السابقة وحكوماتها المتوالية .

قدموا السيد رئيس الوزراء؛ صاحب الحنكة السياسية والمشروع الاقتصادي، وبعد تلك الشعارات؛ وما رافقها من زيف في الكلام والوعود، وتكبيل السيد عبد المهدي بشروط ليس لها اخر، تارة ببلطجة البرلمانيين وتأزيم الوضع التشريعي للبلد، واخرى باسلوب المراوغة في هدر الوقت؛ لعدم تمرير بعض الشخصيات التي يطرحها رئيس الحكوم،ة من غير ان يكون الفيصل في الاختيار هم النواب انفسهم.

ان تكرار تلك التجاوزات علئ المدد الدستورية، جعل المشهد واضح للجميع بأن دعاة الاصلاح، لم يملكوا الاغلبية النيابية للطعن بتلك الشخصيات، التي يطرحها السيد عادل والتي يحضى البعض منها بمقبولية الشارع ...

بين الحين والاخر نرى ونسمع، بأن عدد من الشخصيات المنضوية في هذا التحالف، تتسلم مناصب هامة وحساسة في مكتب رئيس الوزراء، والامانة العامة للمجلس؛ وهذا ماينقض كلام دعاة الاصلاح، ويضع امام كل تلك التجاوزات والاعيب الف علامة للاستفهام؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك