المقالات

العقيدة تعمل بعقيدتها وترد الجميل

2744 2019-01-10

عمار الجادر


في كل معركة هناك جندي مجهول، واصحاب العقيدة من المجاهدين من يجعلون له نصب في القلوب، ليخلده التأريخ، وجندينا في الحشد هم اصحاب الدعم اللوجستي، والاعلام الساند.
لقد اثبت مجاهدوا سرايا انصار العقيدة الاوفياء، انهم اصحاب ضمائر لا تنسى من ساندها في الشدائد.
سرايا انصار العقيدة: هم اللواء الثامن والعشرون في الحشد الشعبي، تأسس برعاية الشيخ المجاهد ( جلال الدين الصغير) دام توفيقه، وكان من رعيله الاول السيد الشهيد ( صالح البخاتي)، اللواء بأمرة الحاج المجاهد ( ابو زين العابدين الغزي)، والسرد يطول في شخصيات هذا التشكيل المبارك، الذي ساهم بحماية مرقد السيدة زينب ( عليها السلام)، وهب لتلبية نداء المرجعية الرشيدة، وبين قوسين انهم رضعوا العقيدة اسما ورسما.
في كلمة للقائد العام لسرايا انصار العقيدة، الشيخ الصغير دام موفقا،: اننا لا نقبل ان ترخص الدماء دون عقيدة ثابتة بما نضحي من اجله، فلا يمكن لاي عمل ان يكون دون غطاء شرعي واضح؛ فلا نشك مطلقا بان يكون جنوده اصحاب عقيدة راسخة، على اقل تقدير ان يكونوا في وسط عقائدي ثابت، لذلك كانت افعالهم ابلغ من الاعلام، الذي لم يوف حقهم في العطاء، فكما ان هناك ندرة في وجود عقائديين صادقين، نجد ندرة بالاقلام التي تكتب عنهم.
مبادرة جميلة تحت عنوان ( رد الجميل)، قام بها مجاهدوا العقيدة، بمعية امرهم الحاج ( ابو زين العابدين الغزي)، تكللت بزيارة الجندي المجهول، اصحاب قوافل الدعم اللوجستي، الذين واكبوا عمليات التحرير، ببذل ما تجود به ايديهم من طعام وشراب الى المجاهدين، وكان عملهم لا يقل شأنا عن الجهاد بالسلاح، حيث وفروا للمجاهدين جميع المستلزمات من مأكل ومشرب، الامر الذي دعم المعركة معنويا، وكان من اهم اسباب النصر العظيم.
رد الجميل من اصحاب العقيدة، يبرهن للعالم ان بلدا فيه حشد لن يهزم، وخاصة اذا كان ذلك الحشد يمتلك العقيدة كسلاح للنصر، ولاينسى من وقف معه في حالكات الليالي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك