المقالات

اهكذا الجزاء يااهالي الانبار 


 السيد محمد الطالقاني


ونحن نعيش ذكرى ايام النصر العظيم ايام الانتصارات التي سطرها ابناء المرجعية الدينية الرشيدة عندما دكوا اوكار الذل والخيانة وقطعوا راس افعى والارهاب في مدينة الفلوجة التي باعها اهلها الى الاجنبي وسمحوا لانفسهم بان يحكمهم الاجنبي ولايدخلهم الشيعي .
لقد اعاد ابطال المرجعية الدينية من رجال الحشد الشعبي الابطال هيبة العز الى المناطق الغربية بعد ان اصابها الذل والهوان نتيحة تسلط الاستعمار الداعشي عليها.
اهكذا يكون جزاءكم يااهالي الرمادي..لقد حامى ابناء الجنوب عن اعراضكم من براثن اليهودي والشيشاني والسفياني وقد كلفنا ذلك الغالي والرخيص وسفكت لنا دماء لن تعوض ابدا .
فعندما دخل ابناء الحشد الشعبي الى جامعة الانبار اختبات الجرذان في جحورها ولم يجرا اي رجل في الانبار ان يتفوه بكلمة واحدة .
واليوم تريدون ان تعيدوا العراق الى المربع الاول حينما ترفعون صورة من اغرق بلدنا بالويلات والمعارك والدماء .
ان مافعله طلاب جامعة الانبار امر مبيت بليل وهي مؤامرة قد يستصغرها البعض ولكنها كبيرة بحد ذاتها .
فهولاء هم ايتام المجرم صدام من ابناء فدائيه ورجال امنه فابليس يتكاثر بينهم وهم حاقدون على اهل العراق الشرفاء .
اننا والله وهذا قسم من ابناء الحشد الشعبي لن نسمح بعودة حزب البعث الكافر ابدا ومطلقا وان تسلق بعض رجاله الى السلطة ولكن هيهات هيهات .
اذا كان لجامعة الانبار وحكومتها المحلية حس وطني وحب لاهل العراق ان يقيموا معرضا لصور الشهداء وجرائم صدام في الانبار وعندها لكل حادث حديث .
ان دموع اليتامى من ابناء الشهداء واهات الثكالى من امهات الشهداء وانين النساء من ارامل الشهداء عزيزة عند الله تعالى قبل ان تكون عزيزة عندنا فقد زهقت لنا ارواح لرجال عز علينا فراقهم من علماء ومثقفين وشباب وكهول جسدوا معركة الطف في الانبار من اجل منحهم الحرية بعد ان استعبدهم الاجنبي , فكونوا احرارا في دنياكم وحاسبوا انفسكم على هذا الحقد الصدامي الدفين قبل ان تحاسبوا واحذروا يوما ستزئر به اسود علي والحسين (ع) وسيكون الثمن غاليا والحساب عسير.

 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك