المقالات

غزة ... تحترق

1820 2018-11-14

قاسم العبودي

 

تحت صمت عربي مطبق قامت قوات الأحتلال الصهيوني بعملية عسكرية شرسة في قطاع غزة , تحت ذريعة البالونات المشتعلة التي تطلقها المقاومة الأسلامية حماس . 
في وقت تتسارع فيه الخطى من قبل شيوخ النفط المنبطحين تماما , للتطبيع مع الكيان الغاصب , تنهمر القذائف بطريقة وحشية , لترويض ما تبقى ممن يحسب على محور المقاومة الرافض للتطبيع المخزي والمذل . لم نستمع لأي صوت عربي , للشجب الذي تعودنا عليه والذي يرافق كل عملية بربرية صهيونية , بأستثناء الوساطات المصرية التي تحاول التهدئة من أجل مصالحها , وملفها الشائك في سيناء التي تحاذي القطاع الفسطيني , وخوفا من تعاطف بعض الفصائل المصرية ( المسلحة ) من أستغلال العدوان لتنفيذ بعض العمليات العسكرية ضد الجيش المصري . لقد قطع رئيس دويلة الأحتلال زيارته الى فرنسا , بسبب العملية العسكرية وما رافقها من تداعيات كان أهمها مقتل ضابط كبير في جيش الأحتلال . فيما وعد مبعوث ترامب الى الشرق الأوسط بتطبيق (( صفقة القرن )) التي قالها ترامب والذي يبدوا أنه لايستطيع الأيفاء بها . تنبهت الفصائل المسلحة الفسطينية الآن بأنها وحيدة في ساحة المواجهة مع قوات الأحتلال , في وقت ( يهرول ) فيه العربان لمد الأعناق سمعا وطاعا , من أجل التطبيع مع تلك الغدة السرطانية الصهيونية . لقد أعتمدت الفصائل المسلحة على نفسها بأدارة المعركة التي يبدوا أنهم فيها أقرب الى النصر من الهزيمة , برغم عدم تناظر القوتين الفسطسينية والصهيونية . أن رد الفصائل الفلسطينية كان على قدر كبير من البطولة والبسالة التي جعلت من رئيس الكيان الغاصب , لألغاء لقائه مع ماكرون الرئيس الفرنسي . 
لقد أثبت المقاتل الفسطيني الشرس , فشل القبة الحديدية الصهيونية , بعبور صواريخه الى داخل العمق الصهيوني . وكما العادة .. أتهمت دوائر الأستخبارات الصهيونية حكومة الجمهورية الأسلامية , بتدريب الفصائل الفسطينية المقاتلة على الأراضي الفلسطينية . أذا صح أدعائهم بما ذكروه , أليس من الأنصاف أن ترفع القبعة للمدرب الأيراني الذي ثبت , ويثبت في كل منازلة , أنه على قدر كبير الوعي والأنتماء الأسلامي , وأحساسه العالي بمظلومية الشعب الفلسطسيني ؟؟ وأين غطرسة العربان مما يجري في غزة ؟؟ 
أليس الأولى بهم طمس رؤوسهم في صحراء بلدانهم النتنة , التي دنسها الصهاينة ؟؟؟ . 
أنا أرى أن العملية العسكرية برمتها ما هي الا تغطية لفشل عربان الخليج في حربهم مع الشعب اليمني المستضعف , وللفت الأنظار عما يجري هناك من جرائم يندى له جبين الأنسانية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك