المقالات

عقوبات من ورق 


محمد كاظم خضير 


الشعب الايراني لا زال صامدا لم يخنع ولم يتراجع ؛ برغم العقوبات عليه ووممارسة سياسية تجويعه ومحاولةتدمير كل مقومات حياته من قِبَل أمريكا وجلاوزة الخليج وحلفائهم ..وبرغم مواجهة الشعب الامريكي لأكثر من ثلاثين عام ..إلا أنه لم يركعه عقوباتهم غاشم والتي هدفه ظالم قتل الإنسان ودمر البنيان وحصار اقتصادي مطبق خانق على الجمهورية الإسلاميه هدفه تجوع وأمات الملايين من هذا الشعب الإيراني .لأن العقوبات الأمريكية تريد تستهدف الأرض والإنسان ؛ إلا أن كل ذلك لم يهز عنفوان شعب الإيراني ولم يزعزع عزائم الرجال ؛ وما استطاعت عقوبات الأمريكية أن تحني هامات الأبطال ؛ ومازلت قدم من أقدام المؤمنين بعد ثبوتها أمام عقوبات الاستكبار .. ولأن أمام حربٍ عالمية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؛ لم تفت من عضد الإيرانية ؛ ولم تزعزع إيمان وثبات المجاهدين ؛ الذين هم بربهم وقوته واثقون ؛ ومن هم مع شعبهم صادقين ؛ وعن ثرى وطنهم ذائدين ..الواقع يشهد أن أمريكا وحلفاءها؛ وأدواتها هزموا في معركة العقوبات مع إيران فيما تلقوه ويتلقوه من خسائر وهزائم ؛ حيث تقهقرت عقوباتهم في اول ساعات الحظر .
فشلوا وخسروا في تحقيق أهدافهم وعجزوا عن تحقيق عن ولو هدف واحد من عقوبات برغم ما بحوزتهم من قرارات وإمكانات وتحشيدات ما يمكنهم من اخضاع قارة بأكملها..لأن أبطال إيران أرعبوا العالم بقوة إيمانهم ؛ وبصمود وثبات الشعب الايراني هزم العالم ؛برغم كل ما حل بأبناء الشعب الإيراني من مآسِ وظلم ومعاناة ؛ جراء عقوبات ترامب الآثم إلا أن الحرية مطلبهم ؛ والسلام المشرف الذي يحفظ لهم حريتهم وكرامتهم سيبقى مطلبهم وسيكون غايتهم ولن يكون النصر إلا حليفهم في هذه المعركةولن يُخدع الشعب الايراني بأي من الدعايات التي ترفعها أمريكا والولايات المتحدة أو غيرها.الشعب الايراني يعلم أن أمريكا هي من تعتدي عليهم تقتلهم بالعقوبات بيد وتأتي اليوم لتقول أنها ستفاوضهم باليد الأخرى ؛ ولكن من هنا نقول انه مادام عقوباتكم مستمراً ؛ فدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيستمر ؛ وقوة الدفاعية عن الجمهورية الاسلامية الايرانية سيستمرحاضرة ولا زالت وستبقى البندقية بأيادي الرجال الأحرار لدفاع عن الجمهورية الاسلامية الإيرانية ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك