المقالات

نيجريا الحسين، وظلامة اليمن والبحرين.

2549 2018-11-07

كاظم الخطيب
مازال جرح الحسين نازفاً ولما يندمل، ومازالت سهام حرملة تفقأ العيون، وتحز الرقاب، وتفري القلوب. مازال بني صهيون يمتطون صهوة الجواد العربي، ويتلون بنود السقيفة، ويسلون سيوف الشرك الأموي؛ للقضاء على أمة علي الوصي.
أمة دولتها الأرض، وسكانها العاشقون، دستورها الولاية، ودأبها النضال، تمتد على مدى طرق الأرض وأفاق سبل السماء، دولة وعدها الله بالنصر، فإستشاط الشيطان غضباً.
الوارثون.. هم محمد- صلى الله عليه وآله- وآيتام أمة محمد، من الآل والصحب الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.
أقول الأصحاب ولا أقول التابعين، لأن إمتياز محبي شيعة علي هو المشايعة، أي المصاحبة على الطريق والملازمة لهم- عليهم السلام- في كل وزمان ومكان، وبما أن طريق محمد وآل محمد هو الطريق السوي، وسبيل محمد وآل محمد هو الصراط المستقيم، فإن شيعتهم يصاحبونهم على هذا الصراط الذي لا أمت فيه ولا عوجاً. 
الصراط المستقيم الذي أصبح مقعداً للشيطان، منذ اليوم الذي رفض فيه السجود لنور محمد وآل محمد، الذي كان في صلب آدم (عليه السلام)، فقال وعزتك لأقعدن لهم صراطك المستقيم، وهاهو الشيطان الذي يتمثل دائماً بصور أولياءه قاعداً، متربصاً، لذلك السراج المحمدي والوهج العلوي، والنور الفاطمي، والبريق الحسني، والشروق الحسيني.
نيجريا ذلك الجرح النازف، ذلك الإستبصار الإلهي، ذلك الإنعكاس الجلي لمبادئ ثورة الحق، وأنموذج الجهاد- ثورة الإمام الخميني(قدس سره) الإسلامية في إيران- التي قلبت الموازين، وأقلقت الجبابرة والطواغيت، وأذلت الإستكبار العالمي، والإقليمي- مطلقاً- برؤوسه وأذنابه. 
دابة الشيطان ومطية إبليس، دول الخليج- بشكل مطلق- بسعوديتها وقطرها وإماراتها، وكافة إماراتها وممالكها، كانت تشاطر بني صهيون مقعدها على صراط محمد وآل محمد، فكانت الوسيلة الإسلامية لضرب الإسلام في الصميم- الإسلام المحمدي الأصيل- فكانت مجازر اليمن، وإعدامات البحرين، ومذابح نيجريا، عندما إقتحم الجيش النيجيري منزل زعيم الشيعة في نيجريا والمجر الشيخ إبراهيم الزكزاكي، ما أدى إلا مذبحة مروع سقط فيها مساعده، ومجموعة من أتباعه ومئات الآلاف من الأبرياء.
شاء الله أن يكون قدرُ شيعة علي، هو التضحية والصبر والثبات على مواجهة شياطين الإنس والجان، في معركة وجود مصيرية، ولا خيار أمامها إلا المضي على درب الشهادة لتحقيق النصر، وبلوغ الأمد، الذي لم يدركه يزيد ولا أمثاله من الطواغيت. 
قالتها سيدة النساء بعد أمها- أم أبيها- ليزيد، ورددها شيعة أبيها في كل زمان وأمام كل يزيد(فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك