المقالات

انتم مدعوون لحضور عزاء الولايات المتحدة

1805 2018-10-23

عمار الجادر

في المسير الى كربلاء، وجدت مجموعة ( ايران برة برة)، لكن ليس هنا العجب، بل العجيب انهم يتوسلون بالزائرين للمبيت عندهم، وليس بعجيب، لكنهم يتوسلون فقط بالزائر الايراني!
عندها تذكرت خطبة السيدة زينب (عليها السلام)، عندما قالت ( يا يزيد كد كيدك واسع سعيك فو الله لن تميت وحينا)، ادركت جيدا، ان الامر لا يشترى بالدولار الاخضر، ولا حتى ببث الفرقة، ف (لن) الجازمة، تواكب كل العصور، ومن قالها وحي لا يمكن تكذيبه، عندها تبسمت كثيرا، وتسائلت في نفسي: ما الذي جناه يزيد عصرنا من بقرته الحلوب؟! ونحن اليوم نشهد تعازينا له بذبحها كرها بحبال مكيدته، فوجدت من الواجب ان نقدم التعازي لليهود في ولاياتهم المتحدة على فاجعتهم الكبرى بوحدة الشيعة وذبح ال سعود.
نعم انها فاجعة لديهم، وتشهد كربلاء انا لمن الشامتين، فقد بذلوا جميع اموالهم، لكي يضعفوا موسى ويشبعوا بقرتهم، ضنا منهم انهم يميتون وحي السماء، كادوا كيدهم وناصبوا جهدهم وسعوا سعيهم، وسمعنا ما سمعنا، ويا لحضهم البائس! فكلما دبروه كان فرية بجلدهم.
لقد ادخلوا الفتنة في العراق، وتصدى لها ابناء الشيعة، نعم ابناء الشيعة من عرب وفرس كما ينعقون، وحاولوا ان يجعلوا كفة السياسة الجديدة بصالحهم، وخاب سعيهم، وعاد سهمهم في نحورهم على ما اشتهت مرجعيتنا الرشيدة، وانا اتكلم بهذا المقال بصفة الشيعي ولي الفخر، واشعلوا فتنة البصرة ، محاولين ان يجيروا الرأي نحو اخوتنا الشيعة الايرانيين، واحرقوا سفارتها التي لم نشهد بها تقطيع، ودارت وغادرت امريكا صاغرة بصرة الكرم والجود.
ضيقوا الخناق الاقتصادي على انصار علي، وكنا لهم ارضا يسيرون عليها حتى كعبة الاحرار، انه الحسين (عليه السلام)، في كل عصر يبقى منتصرا، ويزيد صهيون في كل زمان يبقى مهان، والخزي يبقى يرافقه، مهان لا كرامة له، ليتني في قصر بن سلمان المخبول، واعرض له مقطع ليس لتقطيع حكاية كخاشقجي، بل لحليب بقرته السمينة، كيف نحيي فيها طريق المسير الى كربلاء، وفي بيوتنا اخوتنا الفرس الشيعة، والعزاء في بيت ترامب الاسود.
اني حزين جدا على شعب امريكا، واخوتنا شعب مكة والحجاز، على ما ال بهم دهرهم تحت امرة مجانين، بل ناقصين عقل ومروئة، فأموالهم تصرف لاجل ان تحيا لقيطة تدعى اسرائيل، حزننا عليكم كبير، فانتم لا تحيون يوما كحياتنا على طريق كربلاء، ولن تشاهدوا غير مخنث كترامب يحيي لكم مراثون العري، او لقيط كابن سلمان يصرف اموالكم تحت قدم بنت ترامب، وجميعهم حبال شيطان مسخ يدعى اسرائيل.
انتم مدعوون يا سادة لحضور عزاء الولايات المتحدة، ليس على خاشقجي، لان خاشقجي ليس الا لعبة كارتونية يريدون ان يستروا سوئتهم بها، بل على هزيمة مخطط سنوات وترليونات ذهبت تحت اقدام زوار ابي الاحرار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك