المقالات

ايران  ثلاث اهداف في مرمى امريكا

2298 2018-10-05

عمار الجادر

قصف الدواعش على بعد كيلومترين عن قاعدة امريكية، وتسمية الرئاسات الثلاث في العرق خلافا لهوى امريكا، وقرار محكمة العدل الدولية اليوم بقبول دعوى ايران ضد أمريكا..!
في شهر محرم الحرام، كانها رسالة النصر لمشروع الحق، بصواريخ تحمل دلالة عقائدية، فقار والقيام، جاءت ردا صادما، لهياج راعي البقر ترامب، افتتحت مسلسل الاهداف المباشرة، بخسارة الساحة السياسية العراقية، رغم كل ما حاكته الجيوش الالكترونية، ليلحقها هدف نظيف ثالث، بكسب الدعوى في المحكمة الدولية، دليل على الاتجاه السليم للعب النظيف للسياسة الايرانية، ودولة قوية مرغت انف الاستكبار القذر.
لعبة قذرة خاضها التحالف الصهيوني، بدأت بحصار جائر، محاولة النيل من ايمان الشعب الايراني بقيادته، وفي الحقيقة اي شعب يمر بما مر به الشعب الايراني، سيكون ضجرا جدا، وهو يرى ان الجوع بدأ يزحف عليه، وقيادته لا زالت متمسكة بمحاربة الطغيان العالمي، لكن لدى شعب ايران ثقافة عالية وعقيدة ثابتة بقيادته الروحية، فاكتسب الصبر والعنفوان، نصرة للعقيدة الراسخة.
على الجانب العراقي، حاولت امريكا ان تلعب شوطها الخاسر، بتحييز المظاهرات البصرية، واظهار ان سبب الدمار ونقص الخدمات بسبب التدخل الايراني، وقامت بحرق القنصلية الايرانية، على امل توسيع الفجوة بين الشعبين الجارين، بل الشقيقين وفق العقيدة الواحدة، واستخدمت شغف بعض الساسة لنيل مكاسب وفق ركوب الموجة، حتى عملت الجيوش الالكترونية على تسقيط الشخصيات المرتبطة ولائيا بولاية الفقيه.
ها هي تتذوق مرارة فعلها الخبيث، وجرت سفينة السياسة العراقية، بما لم تشتهي رياح الحقد والجهل المركب لدى من تبعها، وتحطمت امالها في تمرير شخصياتها، وكذلك قدمت خدمة في مشكلة رؤساء الكتل، واصبح البرلماني العراقي محرر من قيود اهواء امريكا، كما حققت للشيعة فضل التخلص من التخندق الطائفي، الذي استفادت منه عربان الخليج طيلة الفترة السابقة، ووجوه جديدة تدرك خطر الشيطان الامريكي.
خسائر فادحة ساهم بها ترامب مشكورا، واخرها قبول المحكمة الدولية دعوى ايران ضد امريكا، وحسمت لصالح ايران، وهذا يدل ان ايادي الاخطبوط الصهيوني تقطعت تماما، ولم تعد امريكا الا ( توثية بيد مخبل)، وبانت بواد هياج ذلك المخبول، حيث بدء يضرب بعربان الخليج، وفق تصريحه الاخير، وبدأت المعدة تأكل نفسها، مساكين هم من وثقوا بالطاغي، كما وثق ابن سعد بابن اكلة الاكباد.
يالها من دولة عظمى بحق، لازالت الاهداف ثلاثة نظيفة في مرمى الشيطان، نتمنى ان تكون سبع جمرات عندما يشهدون، موسم الحج القادم باربعينية ابي الاحرار، شكرا لمن ضحى بسمعته لتحقيق الهدف الثاني.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏بدلة‏‏‏‏ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك