المقالات

الأحزاب والتوجهات المدنية والادينية، تخندق فئوي خالص بدعوى التمدن

1742 2018-10-01

عمار عليوي الفلاحي

كثيرةٍ هيَ الشعاراتِ الخراقةِ البراقةِ، التي تتبجح بها القوى العلمانيةِ، وقسمُ معتدٍ بهِ من منظماتِ المجتمعُ المدني، بجملةٍ من الذرائعِ، تارةٍ يسلكونَ سبلِ التحرر، وأخرى عن طريق الأدلجة الثقافية،

لكنما مُمُعِنُ النظرَ بسياساتهم يستوحيِ خلافَ ذلك تمامُ الخلاف، كلَ همهمُ إنسلاخِ المجتمعِ عن محيطهِ الديني الأصيل، على غرارِ دسُ السمَ بالعسلِ،

ومن مصاديقهِ مقولة التفسخ الشهيرةِ التي لازالت تزكم بنتانتها الأنوف ""ماكو مهر بس هل الشهر والقاضي انذبه بالنهر" وبالقابل أستحدثو تشريعاً يقضيِ بموجبهِ التزويج خارج المحاكم الشرعية والقانونية، تحتَ مسمى "تزويج الرفيقات" ولاأقل من كونهِ زناً مقنعاً،

صخبُ ضجيج صدى صياحهمُ المنادي بالتَحرر، تضجُ بهِ صفحات التواصل الإجتماعي.بيد أنهمُ لم يكلفو أنفسهم بذل فلسٍ واحدٍ، دعماً مادياً او تنزلاً قُل معنوياً، لصانعي أمجادِ التحرر المشرف"صناديد الحشد المقدس والقوات الامنية البطلة"بعدما أحدق بالعراقِ ثلثهِ.وشارف المد الداعشيِ قبالةِ مداخلَ بغداد الحبيبة، عجباً أين هم من الحرية الحمراء!!!

ولم يكتفو بموقفهم المذل تجاهِ الاعزةِ.بل ذهبو كلِ المذاهبُ التي مامت شأنِها التنكيل والتشهير بالموؤسساتِ الدينية الفاضلةٍ، 
يحاربون الشعائر الحسينية والطقوس الدينية أيما حربٍ ظالمةٍ، ويباركون حالاتِ التخنيث وانتشار الملاهي والحانات وغيرها في عميلة سلبٍ واضحةٍ لكرامة الانسان ، عن أيِ ثقافةِ يتحدثون.؟ كل همهم تجريد الموؤسسة الدينية من سمو أعرافها،

حتى تمادو بطغيانهم وباتو يلطخون أيدي المؤمنين بالدمَ النجس للعاهراتِ 
اللواتي زُجَ بهنَّ في معترك زريبة الإسفاف.بمباركتهم هم لعنهم الله،وهذا مابيرهنُ بوضوح إستخداهم الحجج التضليلية والتمويهية البائسة ، وجريانهم الحجج مجرى منطقياً واهياً.تحت طائل الامدن والوطنية، إلأ أن المعطيات في كلِ ماتقدم، وما أستُتِرَ من شنيعِ افعالهم وإذكائهم الشائعات بأروقة المجتمع المتماسك، يؤكد بتمام التأكيد ، أنهم متخندقين لأهوائهم وتوجهاتهم المشينةَ .وهم من الثقافة والإعتدالِ براءٌ، كبراءة الذئبِ من دم يوسف.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك