المقالات

امريكا شارفت على الانهيار

1779 2018-09-25

عمار الجادر

لكل عهد من الطغاة، نهاية غير مأسوف عليها، على يد احمق من حكامها، وللتأريخ وقفة على ذلك وهو الشاهد، ونهاية امريكا اوشكت على يد مخبولها ترامب، ولكن هذه المرة سيسحق رأس الافعى نهائيا.
لقد تلقت اسرائيل ضربات موجعة على ذراعها امريكا، وقد اوشكت هذه اليد على القطع، فلا ينفعها جرعات الهوس هنا وهناك، فلم يكن ربيع العرب الا صيفا جهنميا على مشروع اسرائيل، وها نحن نرى بام عيننا كيف انهد اقتصادها، وانهكت قواتها، وكشفت جميع اوراقها دون جدوى، ففي ليبيا وسوريا والعراق انقلابا غير موفقا لمخططها، وبالخصوص في قلب الرفض والممانعة لاسرائيل، وهم الشيعة الذين اذاقوا المشروع الصهيو امريكي وابل الخسائر.
الالم بدا ينتشر في جسد اللقيط، وها نحن نرى تخبط سياساتهم العالمية، فبدل ان تكون ايران وحدها عدو لاسرائيل، اصبح هناك حشد شيعي قوي في العراق، وجيش عقائدي جامح في سوريا، وفي اليمن اثبت الحفاة بالضرس القاطع ان غول امريكا ما هو الا قط جبان امام جيش العقيدة الحوثية، كما انتشرت صرخة عاشوراء رغم جيوشهم الالكترونية، الى عقر دارهم في امريكا ولندن وعبرت الحدود، نحن نأمل ان ينصب عزاء ابي الاحرار في العام القادم في قلب القدس.
وجعها اخذ يزداد كثيرا، وهي تشعر بالافلاس من المرحلة القادمة في السياسة العراقية، لذلك اخذت ترفس في محافظات الجمهورية الاسلامية، لكن بالمقابل فان الجسد الايراني معافى تماما، وهذا ما اوجعها كثيرا.
نشعر بالاسى على الشعب الامريكي، كما نشعر بالشماتة على دولة اليهود التي شارفت على الانتهاء بلا عودة، فلم تعد عرعوريات الاعراب ولا خليفتهم المأبون مؤثرة في عقيدة الجسد الصحيح، لان هناك صدمات كهربائية تؤذي فعلا لكنها تعيد للعقل نشاطه، ليدرك تماما ان ما يحاك ان هو الا وهم كان يتوهم، وهكذا نحن نتابع وبشغف، جنون رجالات حسبوا على عقيدة الشيعة سياسيا، وقد غرتهم الاوراق الخضراء.
نحن نتابع بصمت مهزلة صبيان العهد الاخير، وهم يتصرفون بهستيريا عارمة، بينما شيوخ السياسة يحققون الانتصارات باريحية تامة، وبالتالي فهؤلاء الصبيان سوف لن يكون امامهم الا الضربة الاخيرة، المهلكة لهم طبعا، وعجبي على من يبكي الحسين ع في عاشوراء ولا يتعض من فترة خروجه، حيث لا زلنا نذكر الحسين بخير، بينما يقترن اسم عمر بن سعد بولاية الري التي لم يرها بعينه، وانتهى بعارها.
امريكا تلفظ انفاسها الاخيرة، وبالتالي فان امبراطورية بريطانيا لم يعد لها من سياستها الماكرة شيء، واللقيطة اسرائيل ستدفن مع ذكريات الخيانة للاعراب وبعض الساسة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك