المقالات

بماذا دعا الشيخ جلال الدين الصغير اثناء زيارته مرقد السيدة فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر عليهما السلام


بالامس وفقت لزيارة مرقد السيدة الطاهرة فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر عليهما السلام وكذلك مسجد جمكران المعظم في مدينة قم المقدسة ولم انسكم اخوتي الاحبة اخواتي الكريمات من الدعاء ولكني والله يشهد قدمت عليكم وعلى نفسي بالدعاء كل من اتخذ موقفاً ضدي او لم تتحمل عواطفه الا ان تحتقن الفاظه بما لا يليق بالتدين والولاية، وتوسلت مستغيثاً بالامام المنتظر عجل الله فرجه الشريف ان لا ينساق الأعزة من الاخوة والاخوات في موجة الفتن ويتحملوا اخوانهم ويترفعوا عن الرد على الغاضب منهم والساخط من اوساطهم ويصبروا على ما لم يصبر عليه اخوانهم، اذ ان الغضب والسخط لا يسقط حرمة ولا يبيح غيبة ولا يحسّن قول السوء، وان الصابر لمأجور والكاظم الغيظ هو المنظور من قبل رحمة الله، فان تمكنتم فكونوا كابن اللبون، والا فاستحلفكم الله العلي القدير ان تعفوا السنتكم واقلامكم في ان تردوا عني سبّاب او شتّام،

فهؤلاء يبقون من داخل بيتكم غاية ما هنالك دفعتهم عواطفهم، فغضبوا وسخطوا وانا كما اعلنت مراراً لست بغاضب على احد منهم ولا متحمل على احد منهم فان قبلوا امراً بمعروف فبها والا ازرعوا كلمة الخير والصلاح وابذروا بذار الرحمة بينكم وبينهم ولا عليكم ان لا يستجيب غضوب فانه ستمضي الايام ويستفيق جميعنا على صبح ابلج تتضح فيه حقائق الاشياء وتسقط حبائل الشيطان الذي ينزغ ما بين الاخوة، واجعلوا صبركم وتحمّلكم صدقة تفرحون بها قلب امام زمانكم صلوات الله عليه، وتذكروا دوما اني لست بمعصوم ولا غيري بشيطان وانما هو خلاف في رؤية، فان كنت مخطئا فما احراني بالعودة عنه، وان كان غيري لم يصب فما اجدرني واجدركم في ان نتحمّل ونصبر، وليكن نبراسكم دوماً قول امامكم الرضا صلوات الله عليه في وصيته للسيد عبد العظيم الحسني رضوان الله عليه: يا عبد العظيم أبلغ عني أوليائي السلام، وقل لهم أن: لا تجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلا، ومرهم بالصدق في الحديث، وأداء الأمانة، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم، وإقبال بعضهم على بعض، والمزاورة فان ذلك قربة إلي ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضا، فاني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك وأسخط وليا من أوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب، وكان في الآخرة من الخاسرين وعرفهم أن الله قد غفر لمحسنهم، وتجاوز عن مسيئهم إلا - من أشرك بي أو آذى وليا من أوليائي أو أضمر له سوء فان الله لا يغفر له حتى يرجع عنه، فان رجع عنه، وإلا نزع روح الايمان عن قلبه، وخرج عن ولايتي، ولم يكن له نصيب في ولايتنا، وأعوذ بالله من ذلك. الاختصاص: ٢٤٧.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك