المقالات

حكام الأبد وإعلامهم الطائفي المضلل.-3

2353 2016-06-08

لقد منح حكام الأبد أصحاب هذا العقل العربي الطائفي المتخلف الحق لأنفسهم باحتلال البحرين لقمع شعبها وقتل الشعبين اليمني والسوري وتدمير هذين البلدين العربيين وهدر حقوق مليونين من البشرفي المنطقة الشرقية في أرض نجد والحجاز وتنفيذ أحكام الإعدام بحق شيوخهم وشبابهم وآخرها إصدار أحكام الإعدام بحق أربعة عشر شابا في محاكمات صورية لاتتوفر فيها أدنى الحقوق الإنسانية. واليوم يسيل لعابهم الطائفي على التدخل السافر في العراق الأبي الصامد الذي يواجه العصابات الداعشية فوهب وزير خارجيتهم عادل الجبير الحق لنفسه ليكون ولي أمر العراق على الطريقة الدونكيشوتية بعد أن بعثت مملكته القتلة والسفاحين الذين تربوا على التكفير والحقد الطائفي الأعمى في مدارسها ومساجدها إليه وفخخوا آلاف السيارات وشدوا الأحزمة الناسفة على بطونهم العفنة، وولغوا في دماء العراقيين.

هذه هي مواقفهم المخزية. وهذه هي عقولهم الجاهلية السقيمة، وهذه هي عروبتهم المزيفة التي تفوق عليها مدرب ريال مدريد الذي أهدى فوز فريقه إلى ضحايا داعش من الأبرياء الذين كانوا يشجعون فريقه في إحدى مقاهي بلد وباغتهم الغدر الداعشي فقتل منهم ستة عشر بريئا. ولم تحرك تلك الجريمة سفيرهم ثامر السبهان الذي راح يتحرك كاللص ويجتمع بهذا السياسي أو ذاك للتحريض على الفتنة الطائفية. وينفث سمومه الحاقدة من خلال تصريحاته الإستغزازية وقبل ذلك أجرى لقاء مع فضائية السومرية وتهجم فيها على الحشد الشعبي ولم تحرك الحكومة العراقية ساكنا. 

وفي هذه الظروف التي يخوض فيها الشعب العراقي معركته المقدسة ضد أعداء الإنسانية يسارع حفنة من أيتام النظام الصدامي الذين لقبوا أنفسهم (سفراء السلام من أجل العراق) ليعقدوا مؤتمرا لهم في باريس والناطق باسمهم المدعو جمال الضاري الذي راح يتباكى على إعدام طاغية العصر صدام الذي شن الحروب الداخلية والخارجية المهلكة وغيب مئات الألوف من خيرة شباب العراق في سجونه المظلمة وحول الوطن إلى سجن رهيب فاعتبر إعدامه ( جريمة.!!!) 

ولم ينس هذا الدعي أن يذرف دموع التماسيح على الشعب العراقي ضحية ذلك النظام الدموي الدكتاتوري المجرم. لكن ضميره الغائب لم يتحرك على عشرات المقابر الجماعية التي قام بها ذلك النظام البائد في طول العراق وعرضه وصرح في كلمته الخاوية الباهتة بأنه (خائف على أوربا من نزوح ملايين اللاجئين العراقيين إليها بعد تحرير ماتبقى من الأراضي العراقية من براثن داعش. وطالب (أن يكون العراق تحت الوصاية الدولية)وادعى في كلمته المليئة بالأكاذيب بـ(أن في العراق صراع بين مشروعين أحدهما مشروع قاسم سليماني والآخر مشروع أبو بكر البغدادي. وإذا لم يتحرك الغرب قد لا يبقى هناك بلد اسمه العراق إذا استمر الوضع على ما هو عليه في البلد.) وهو اجترار وتكرار للمؤتمرات السابقة المعادية للعراق والتي عقدت في إستانبول وعمان والدوحة.

لست مدافعا عن الحكومة العراقية ولكني أقول تبا لكم ياحكام الأبد ..وياأخوة يوسف.. أيها الأعراب الذين سقطت حتى ورقة التوت عن عوراتكم فحقدكم على العراق وأهله سيقتلكم في نهاية المطاف.وسينتصر شعب العراق رغم أنوفكم ورغم أبواقكم الطائفية الصدئة الكريهة . 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك