المقالات

إضربوا كبار الفاسدين ينهار صغارهم خانعين

1570 2015-08-10

أفتحوا ملفات فساد الحكومة السابقة، يا حكومتنا الحالية! وأبدوأ بشيخهم وكبيرهم، نوري المالكي، وحاكموه: 
لأجل النساء التي هُتكت أعراضهن، وبعيت في سوق النخاسة، وهي تنادي( وآ مالكاه)،ولم تهتز له شعرة من شاربه، ولأجل شهداء سبايكر، الذين قتلوا في ريعانة الشباب، ولأجل دموع أيتامهم وأمهاتهم، حاكموه لأجل الأموال التي سرقت من ملايين الدولارات، وسجّلت بأسم الأنساب والأصهار ! حاكموه مفوضين ومخولين من الشعب، ومسددين ومؤيدين من المرجعية! 
قم من رقدتك يا حيدر العبادي، وكن شجاعا وجريئا، كما قالت لك المرجعية، وحاسب الفاشلين والفاسدين، فأنك بعدُ لا تحتاج لقاضي المالكي الصدامي( مدحت المحمود)، فقد فوّضك الشعب والمرجعية في المحاكمة! وأن لم تفعل، فأعلم أنك خائن وفاسد، فالسكوت عن الخيانة ـ خيانة، وعن الفساد ـ فساد! 

سأستل بعض ما جاء من بيان المرجع الديني، الشيخ بشير النجفي( دام ظله)، قبيل الأنتخابات الماضية، الذي أصدره، وبين موقفه من الأنتخابات والتغيير، وهو موجود على موقعه، وبين الأسباب التي دعته الى تحريم أنتخاب المالكي وقائمته، وجعلها على شكل سؤال وجواب. 
(س1/ هل كان الوضع الأمني وإدارة الملف الأمني جيد؟
مع الأخذ بعين الأعتبار، إن القيادة العامة للقوات المسلحة، ووزارات الداخلية والدفاع، والامن الوطني، وباقي الوزارات المهمة، فضلا عن رئاسة الوزراء، كلها بيد واحد أو تابعة له... 
الجواب: مع كل هذه التضحيات العظيمة من شبابنا، من أبناء الجيش والنتائج المتحققة على الأرض معدومة، ومع ذلك فأن الإرهاب يضرب أطنابه، وان داعش سيطرت على مناطق عديدة منها، ومنها تحكمها بالمياه، والطرقات التجارية، وبعض أنابيب البترول، هنا وهناك والأضطرار إلى إغلاق مطار بغداد بين الحين والآخر).
(س2/ هل وضع الطائفة مصان وجيد أو لا؟
والحديث هنا مهم، لأنه يشاع بين البعض اليوم، أنه إذا لم يكن فلان في السلطة فلا تقوم للتشيع قائمة. 
الجواب: نرى ضرورة المراجعة، فنقول لمن يظن ذلك، إن هذه الحكومة التي تدعي "الحفاظ" على التشيع لم تعمل بما يحفظ التشيع في نفسه ابداً، وكذلك لم تعمل بما يحفظ التعايش مع الآخر، فهي في الوقت الذي ترفع وتتشدق وتنافق، بشعارات التشيع وعناوينه بما يثير حفيظة الآخرين، نراها بعيدة عن الرؤية الشيعية ومن لا يعرف هذه الحقيقة فعليه أن يسأل هذا السؤال: 
هل تعتبر محاربة المرجعية، والمقاطعة بين المرجعية والحكومة دليلاً على الأعتزاز بالمذهب؟ هل أعتزت الحكومة بألاوقاف والمواقع الشيعية؟ الجواب: كلا).

(س3و4و5و6/ هل الوضع الاقتصادي للبلد وإدارة الأقتصاد من تشجيع وتطوير للصناعة وغير ذلك من أمور الاقتصاد على ما يرام؟ هل التعليم وإدارة التعليم جيدة وفي المسار الصحيح؟ هل الوضع الاداري والمالي في البلد سليم؟مع ملاحظة ان العراق اليوم يعد من أسوأ البلدان بالفساد المالي والإداري حسب التصنيف الدولي، هل الوضع الزراعي وإدارته ناجحة وجيدة؟ 
الإجابات: تجدونها في البيان المذكور على موقع الشيخ).

هذه هي آراء مراجعنا من قبل والآن! فماذا تتنظر يا حيدر العبادي! عليك بألاسراع في ضرب الفاسدين الموجدين سابقا وحاليا، وأولهم نوري المالكي، وأن تضعه في قفص محكمة الشعب، فأن الشعب والمراجع معك في الإصلاح، وإياك أن تضيّع مطالب الجماهير، كما أضاعها حجي نوري من قبل في( 100 يوم)، أذكرك أذا نسيت!!!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك