المقالات

سدوم الإرهاب، في قبضة جند الحق ..

1791 2015-07-12

الفلوجة المدينة التي أبتليت بظلمات الإرهاب منذ فترة طويلة سبقت سيطرة داعش على الموصل، والأسباب كثيرة منها: توافد المقاتلين الأجانب اليها بعد الـ 2003 بحجة مقاومة الامريكان، وموقعها الاستراتيجي القريب من بغداد، والملاصق لصحراء واسعة يصعب السيطرة عليها، وكذلك نزوح عدد كبير من سكانها بسبب الحروب والهجمات المتكررة، وتورط بعض وجهائها وشيوخ عشائرها بالإرهاب، ولكيلا ندفن رؤوسنا بالرمال فأيضا سوء إدارة ملف هذه المناطق من قيل الحكومة السابقة، ومحاولة استغلاله لأغراض انتخابية.

كل هذه الأسباب خلقت البيئة الملائمة لاحتضان التطرف والإرهاب وتناميه في هذه المدينة، فأنتهكت المحارم باسم الدين الإسلامي، وبحجج واهية مثل التباكي على صحابة خير البشر والمرسلين (رضوانه تعالى عليهم)، بينما هم لم يراعوا حرمة قبر لصحابي أو نبي، يدعون نصرة الإسلام، وكل افعالهم مغايرة لما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية.

سدوم نفسها لم تشهد هكذا موبقات كالتي شهدتها الفلوجة، فدماء الأبرياء سفكت في أنهارها، وبيعت حرائر العراق في أسوقها، وهتكت المحارم، أحلوا الزنى بفتوى جهاد النكاح، واللواطة بفتوى شيخهم الأكبر أوباما، لم يسلم منهم شيخ أو طفل، فالكل عندهم كافر مرتد.

ها قد أتاكم جند الحق، رجالا يهابهم الموت ولا يهابونه، تركوا أهلهم ومالهم ولبوا نداء دينهم فتوى الجهاد الكفائي، نهضوا مدافعين عن أرضهم وحرائرهم، لم يدر ببالهم أن من يدافعون عنهم ليسوا على مذهبهم أو دينهم، فكل همهم أنهم أخوتهم في الوطن، فأجمعوا جمعكم، ونادوا في الآفاق كل مجرم مدع افاك، فمهما كان عددكم وعدتكم، ومهما تلقيتم من دعم من بقية البلدان، فمصيركم الى الزوال.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك