المقالات

العار والشنار وإشاعة رفع الأسعار

1967 2015-06-08

قال رسول الله صلوات الباري عز وجل عليه وعلى آله الأطهار : الكذبُ مِفتاح كُل مفسدة.

حديث صريح واضح لا تغطيه الغرابيل السياسية, سواء في السلم أو الحرب, كانت تلك الكذبة شفوية أو عن طريق الإعلام, فالعمل واحد مهما تعددت الأساليب.

أثناء الحملات الدعائية للإنتخابات, يسمح بعض الساسة لأنفسهم الكذب, كي يحصلوا على أكثر عدد من الأصوات, متناسين الحديث النبوي أعلاه وحديث آخر هو: "آية المنافق ثلاث إذا حَدَّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان".

استمر بعض الساسة الفاشلين من المنافقين, بسيرتهم سيئة الصيت, لمحاربة الحكومة الجديدة, عن طريق الإساءة إعلامياً, وتشويه ما يقوم به بعض الوزراء, بمنشورات تستهدف إسقاطهم بنظر المواطن, مستغلين شبكات ألتواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية, طال حتى قيادات العراق الوطنية.

صفات مذمومة شرعاً, مستهجنة اجتماعياً ومخالفةً قانونياً, ولكن عمت بصيرتهم فزاغوا عن جادة الحق, وهم بنفس الوقت لا يعيرون أدنى احترامٍ للمجتمع, وقد أمنوا العقاب فأساءوا الأدب, متصورين أن أمرهم لا يمكن كشفه, لقناعتهم بغباء الشعب وسهولة انقياده وراء ما يشيعون.

استعمل أيتام الولاية الثالثة أساليب شيطانية, منظومة إعلامية بلا ضمير, ليس لها هم سوى ما يملأ جيوبهم من السحت الحرام, المسلوب من قوت المواطن العراقي, فبدلاً من تقديم الدعم معنوياً, للشعب المجاهد ضد إرهاب العالم, يخرج علينا الفاشلون كل يوم بكذبة جديدة, لزرع عدم الثقة بالحكومة وإثارة أزمة, تؤخر المقاتل عن الضغط على الزناد, فهم لا يروق لهم, تحرير ما سلموا من ثلث مساحة العراق.

أول ما أشاعوا ازمة الغاز وعدم كفاية الإنتاج, لكنهم لم يفلحوا, للخزين لدى وزارةِ ألنفظ, فعمدوا إلى الضغط والإبقاء على الفاسدين, ليكرروا أن لا تغيير, أما آخر إشاعة ظهرت على السطح, فهي زيادة سعر البنزين العادي, وجعله 750 دينار للتر الواحد, وهذا يعني مضاعفة اجرة النقل للضعف, مما يجعل المواطن ساخطاً كارهاً حتى نفسه.

هل المقصود شخص الوزير عادل عبد المهدي؟ أم إسقاط الثقة عن رئاسة مجلس الوزراء؟ أو إنَّ ما يقوم اولئك المهرجون, إعانة للإرهاب, كي لا تنكشف عورات خيانتهم؟

نعتقد ان تلك الأعمال, تستهدف ما هو أعظم, إنها تستهدف المرجعية المباركة, التي أفتت بالجهاد والوحدة, لإنقاذ العراق من السقوط بيد الدواعش.

ألا خاب كيد الكائدين, وساء مصيرهم, لقد قال تعالى:" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ"

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك