المقالات

كيف تكون منبطحا

2156 2015-05-21

الأنسان حر في التفكير وأمتلاك الرؤية التحليلية للأحداث, في أختيار المصطلحات والمفرادات, اللغوية التي تناسب رؤيتة وثقافة, وتربية ومستوى تفكيره. الحرية لغة واصطلاحاً, هي الأستقلال التام عن التأثير الفكري والأستلاب الثقافي, اي السيادة الكاملة في أتخاذ القرار وتبني المواقف والمبادئ.
الأنسان الحر لايخضع لسيطرة الأخرين, من أصحاب النفوذ والجاه, والسلطة علية, ولايكون لاهثاً وراء الشهرة والمناصب, ويطبق مفهوم أذا كانت لديك حاجة عند الكلب قل له(.........),هذا المنطق يجرد السياسي من كرامتة, ومبررات وجوده ويجعلة فارغ من المحتوى والمضمون, ويتحول تدريجياً الى حيوان,يمارس الصفات الحيوانية,أكل ونوم وملذات, وزعيقٌ ونهيق, ويكون معدوم الثقافة والعمق الفكري.

يعتقد البعض أن الحياة هي مادية فقط, ويأسر نفسه في معتقل الملذات,ويصبح عبداً للفتن وتستهويه المظاهر الكذابة, والأغراءات الدنيوية, فيعيش على أيقاع هذه الحياة الفانية, ورفاهيتها وعلى هاجس كل شيء قابل للفناء والبيع من نوائب الزمان, على مر العصور عاش العراقيون سوياً, تعرضوا للظلم والأضطهاد والقمع والجوع, فمنهم من مات في المعتقلات جراء التعذيب, ومنهم من تعلق على مشانق الحرية, وتأرجح بحبلها, من مات منهم جوعاً لكنة أخفا جوعه ليبقى عفيفاً, لايطلب الصدقة من فراعين ذالك الزمان حتى جاء عصرالتغيرالمرتقب.

في هذا العصر, أختار بعض السياسين من الرجال والنساء, خندق الدفاع عن قضايا شعبهم, مواقفهم ثابتة لايستبدلونها مع الأهواء, قيد حبة خردل, حتى لو عرضت عليهم أموال الدنيا, وملكها وملذاتها, وتاريخنا المعاصر حافل بالأسماء اللامعة,السيد محمد باقر الحكيم, السيد عبدالعزيزالحكيم, , وأبنهم البارالسيد عمار الحكيم, هذه العائلة التي ناضلت من أجل العراق, ولم تكن لهم مطامع أومنافع, وضحوا بكل المناصب والمواقع في سبيل أعلاء كلمة الحق والعيش الكريم, وبناء الدولة العادلة, بعيداً عن الأستبداد والفساد المستشري في البلاد.

التاريخ دائماً يسجل من كان عظيماً, لة رسالة نبيلة خادماً لشعبة ووطنة, ومن كان خائناً لشعبة وبلده عبداً لمنصبة,غارقاً في وصل العاروالتاريخ الملوث,وعلى مر كل هذه التجارب, أثبت المنبطحون عن مشروعية نظريتهم, ودافعوا وهم في قفص الأتهام, أن الأنبطاح قيمة أنسانية عالية رفيعة,وأن المنبطح هو من يدافع عن العراق, ويتمتع بقدرات ذهنية, وعقلياتٍ علمية, ويمتلك تاريخاً جهادياً حافلاً,ولكي تصبح منبطحاً لابد لك من أرث عائلي, حافلاً بالبطولات والتضحيات,هذا هو الأنبطحاح بمفهومنا ورؤيتنا له, وليس الأنبطاح بالمفهوم الأخر, الذي لاتفسير لة سوى التستر على المفسدين والسراق, ومن باعوا العراق بما حمل, تلبية لرغباتهم ونزواتهم الجامحة في الحكم وبأي طريقة كانت حتى لو أصبحوا منبطحين حسب تعبيرهم وتفسيرهم للانبطاح...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك